أبو فالح
02-16-2008, 08:16 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
مقنع صغير بعلم الكويت... علم الفرح
كان نهار افتتاح مهرجان «هلا فبراير» نهارا جميلا بالرغم من الطوز والغبار الذي حاول بمكر طبيعي تخريب فرحة الناس المشاركة بالفرجة لبعضهم وبالمشاركة من خلال الازياء والكبابيس التى ارتدوها واعلام البلاد التى رفعوها كان يوما تجلى به الفرح وكانت فرصة لأخذ انفاس من المرح اللطيف لدي جميع العائلات من المواطنين والوافدين من جميع الاعمار بالكويت والذين طغت الضحكة على وجوههم مع ما قد يوحي به الجو المغبر من كآبة غابت تماما عن المشاركين باحتفالية الافتتاح بشارع سالم المبارك بالسالمية.. «الراي» كانت هناك... والتقت بعدد من الوجوه الطيبة التى طغت الوناسة على يومها...
وهنا بعض مما قالوه:
أبرار مال الله كانت ترتدي قبعة رأس بقرنين طويلين كما قرون الشخصيات التاريخية التى كانت ذات مهن محددة، تتدلى منها ضفيرتان وكلها اتخذت من الوان علم الكويت كما وضعت باجتين واحدة تقول «عيدي يا كويت» والثانية لعلم الكويت أبدت ابرار فرحها بالمشاركة الشعبية في هذا اليوم، وقالت انها جاءت بصحبة عائلتها للمشاركة في احتفالات مهرجان «هلا فبراير».
أم عبدالله ونوف ومريم ناصر البلوشي قالت انه يوم لصغارنا ليحتفلوا بعيد وطننا الغالي، وقد وافقتهن حين قررن المشاركة في حفل الافتتاح، وبالرغم من الغبار الا انه يوم سعيد جدا كسر روتيننا اليومي بهذه الوجوه النيرة الطيبة المشاركة في الافتتاح.
بدر وميسان قضيا نصف نهار مرح جدا فى حفل الافتتاح، واعتبراه من الكرنفالات الكبيرة التى رآها أثناء سفراتهما الخارجية، وان المرح الطفولي والانبهار هو سمة حفل افتتاح مهرجان «هلا فبراير».
رحاب ونادية القفيدي كانتا متخفين خلف الوان العلم والتى كانت مكونة من باروكة شعر وكابات وعلم الكويت وضعتاه كقناع على وجيههما... كانتا تتضاحكتان بمرح وقالتا: حاولوا اكتشاف ملامحنا.. ولم نستطع بالطبع.
يوسف والشيماء فالح كانا محصنين بملابس تقيهما من برد الشتاء الشيماء لفت رأسها بعلم البلاد بينما الصغير يوسف حمل بلونة بنفسجية بلون ثياب شقيقته الشيماء.
وفاء المفتاح والسيدة والدتها قالت: هذا يوم سعيد نشارك به في افراح بلدنا الحبيب الكويت وعلقتا «احنا كم فبراير عندنا» وبلدنا يستاهل نطلع له في فزعة نشاركه افراحه، وأكملت: حتى والدتي ابت الا ان تشارك في احتفالات بلدنا بأعياد الوطني والتحرير، والحقيقة اريد الاشادة بالتنظيم المذهل لرجال وزارة الداخلية، كل شيء مرتب ووااايد حلو.
علي عبدالرحيم أبدى سعادته لوجود عدد كبير ومتنوع من الدمى.. والالعاب السحرية الحلوة، وكذلك وجود لاعبي السيرك «يقصد الاكروبولاتي» اللي لابسين ملابس حلوة ومصبغين وجيهم.
علي حسن دشتي كان يحمل طفلته الصغيرة الرافعة لعلم بلادها الكويت، قال دشتي: هذا يوم مبهج للعائلات ماشالله على النظام والترتيب... ما حدنا الغبار وما رضينا نقعد بالبيت قررنا نجي نونس اليهال.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
رقصة الفرينسي لفرقة بلال الشامي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
الساحر أبهج الحضور
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
بدر وميسان
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
رحاب ونادية القفيدي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
مجاميع الناس شاركت بالرغم من الغبار
مقنع صغير بعلم الكويت... علم الفرح
كان نهار افتتاح مهرجان «هلا فبراير» نهارا جميلا بالرغم من الطوز والغبار الذي حاول بمكر طبيعي تخريب فرحة الناس المشاركة بالفرجة لبعضهم وبالمشاركة من خلال الازياء والكبابيس التى ارتدوها واعلام البلاد التى رفعوها كان يوما تجلى به الفرح وكانت فرصة لأخذ انفاس من المرح اللطيف لدي جميع العائلات من المواطنين والوافدين من جميع الاعمار بالكويت والذين طغت الضحكة على وجوههم مع ما قد يوحي به الجو المغبر من كآبة غابت تماما عن المشاركين باحتفالية الافتتاح بشارع سالم المبارك بالسالمية.. «الراي» كانت هناك... والتقت بعدد من الوجوه الطيبة التى طغت الوناسة على يومها...
وهنا بعض مما قالوه:
أبرار مال الله كانت ترتدي قبعة رأس بقرنين طويلين كما قرون الشخصيات التاريخية التى كانت ذات مهن محددة، تتدلى منها ضفيرتان وكلها اتخذت من الوان علم الكويت كما وضعت باجتين واحدة تقول «عيدي يا كويت» والثانية لعلم الكويت أبدت ابرار فرحها بالمشاركة الشعبية في هذا اليوم، وقالت انها جاءت بصحبة عائلتها للمشاركة في احتفالات مهرجان «هلا فبراير».
أم عبدالله ونوف ومريم ناصر البلوشي قالت انه يوم لصغارنا ليحتفلوا بعيد وطننا الغالي، وقد وافقتهن حين قررن المشاركة في حفل الافتتاح، وبالرغم من الغبار الا انه يوم سعيد جدا كسر روتيننا اليومي بهذه الوجوه النيرة الطيبة المشاركة في الافتتاح.
بدر وميسان قضيا نصف نهار مرح جدا فى حفل الافتتاح، واعتبراه من الكرنفالات الكبيرة التى رآها أثناء سفراتهما الخارجية، وان المرح الطفولي والانبهار هو سمة حفل افتتاح مهرجان «هلا فبراير».
رحاب ونادية القفيدي كانتا متخفين خلف الوان العلم والتى كانت مكونة من باروكة شعر وكابات وعلم الكويت وضعتاه كقناع على وجيههما... كانتا تتضاحكتان بمرح وقالتا: حاولوا اكتشاف ملامحنا.. ولم نستطع بالطبع.
يوسف والشيماء فالح كانا محصنين بملابس تقيهما من برد الشتاء الشيماء لفت رأسها بعلم البلاد بينما الصغير يوسف حمل بلونة بنفسجية بلون ثياب شقيقته الشيماء.
وفاء المفتاح والسيدة والدتها قالت: هذا يوم سعيد نشارك به في افراح بلدنا الحبيب الكويت وعلقتا «احنا كم فبراير عندنا» وبلدنا يستاهل نطلع له في فزعة نشاركه افراحه، وأكملت: حتى والدتي ابت الا ان تشارك في احتفالات بلدنا بأعياد الوطني والتحرير، والحقيقة اريد الاشادة بالتنظيم المذهل لرجال وزارة الداخلية، كل شيء مرتب ووااايد حلو.
علي عبدالرحيم أبدى سعادته لوجود عدد كبير ومتنوع من الدمى.. والالعاب السحرية الحلوة، وكذلك وجود لاعبي السيرك «يقصد الاكروبولاتي» اللي لابسين ملابس حلوة ومصبغين وجيهم.
علي حسن دشتي كان يحمل طفلته الصغيرة الرافعة لعلم بلادها الكويت، قال دشتي: هذا يوم مبهج للعائلات ماشالله على النظام والترتيب... ما حدنا الغبار وما رضينا نقعد بالبيت قررنا نجي نونس اليهال.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
رقصة الفرينسي لفرقة بلال الشامي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
الساحر أبهج الحضور
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
بدر وميسان
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
رحاب ونادية القفيدي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
مجاميع الناس شاركت بالرغم من الغبار