Rivaldo
02-17-2008, 04:17 PM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
طفلة كويتية جميلة بأزياء واكسسوارات تراثية
في المناسبات الاجتماعية والدينية دائما تستلهم العائلات الكويتية تراثها في الازياء، وتظهره على ملابس الاطفال واكسسواراتهم وان دخلت عليها بعض مظاهر «النيولوك» فالاولاد الصغار في قرقيعان رمضان لا يكتفون بارتداء الدشداشة «الثوب» الوطني، بل تزيد الامهات في اختيار نماذج وتصاميم متعددة لـ « الكحفية» وهو الغطاء الذي يضطرون لوضعة ليمسك «الغترة» والعقال على الرأس، فمن زخارف مخاطة بالخيوط الملونة الى تزيين الكحفية بالترتر الفضي الى رسومات وخطوط بسيطة كما ان البنات الصغيرات تحلو أزيائهن، فالبخنق بحبات الترتر الذهبية المتراصة والزري الذهبي المشغول بفنية عالية والمحيطة بالرأس الى نهاية البخنق اصبحت الامهات تتفنن في اضافة الجميل والجديد لها كما أن ازياء البنات الصغيرات صارت أكثر دلعا وتنوعا في تصميماتها من الجلابيات «الدراعات» الى البنجابي المطور والملون، الى أكياس القرقيعات والاكسسوارات الاخرى.
كل هذه اللقطات المصورة هي دلالة اصيلة على تمسك الكويتيين بموروثاتهم في الازياء والاكسسوارات في المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية. يتزاورون بها او يذهبون الى أماكن الترفيه المتعددة فخورين بها.
على صعيد احتفالات البلاد بأعيادنا الوطنية، فإن الكثيرات من الامهات من كل الاجيال وبإختلاف الاعمار يحرصن على أن يتحول علم البلاد بألوانه المتعددة الى أزياء يرتديها الاطفال في مثل هذه المناسبات، فمرة يصبح العلم الوطنى فستانا ترتديه البنات والاولاد الصغار ومعه للبنات «الهامة» الذهبية الخاصة بعروس ايام زمان ويصبح العلم كحفية على رؤس الاولاد، ومرة يصبح مرسوما على الوجه ومرات يرفع العلم محمولا بعيدان خشبية خفيفة ويصبح علم يحمله اطفالنا ويلوحوا به.
ان كل هذه السلوكيات التى تعيش افراح الوطن يدل على التمسك بالهوية الوطنية التى لا يختلف عليها اثنان.....
هنا... في هذه الصفحات، لقطات... اخترناها لأطفالنا في مناسباتنا الدينية والاجتماعية والوطنية، لزهور وزهرات الوطن من أماكن متفرقة من كويتنا الحبيبة.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطالعلم بألونه المتعددة أصبح باروكة للبناتيجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطأزياء للبنات وقبعات للأولاديجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطأزياء وقبعات البنات أحلى الكائنات
طفلة كويتية جميلة بأزياء واكسسوارات تراثية
في المناسبات الاجتماعية والدينية دائما تستلهم العائلات الكويتية تراثها في الازياء، وتظهره على ملابس الاطفال واكسسواراتهم وان دخلت عليها بعض مظاهر «النيولوك» فالاولاد الصغار في قرقيعان رمضان لا يكتفون بارتداء الدشداشة «الثوب» الوطني، بل تزيد الامهات في اختيار نماذج وتصاميم متعددة لـ « الكحفية» وهو الغطاء الذي يضطرون لوضعة ليمسك «الغترة» والعقال على الرأس، فمن زخارف مخاطة بالخيوط الملونة الى تزيين الكحفية بالترتر الفضي الى رسومات وخطوط بسيطة كما ان البنات الصغيرات تحلو أزيائهن، فالبخنق بحبات الترتر الذهبية المتراصة والزري الذهبي المشغول بفنية عالية والمحيطة بالرأس الى نهاية البخنق اصبحت الامهات تتفنن في اضافة الجميل والجديد لها كما أن ازياء البنات الصغيرات صارت أكثر دلعا وتنوعا في تصميماتها من الجلابيات «الدراعات» الى البنجابي المطور والملون، الى أكياس القرقيعات والاكسسوارات الاخرى.
كل هذه اللقطات المصورة هي دلالة اصيلة على تمسك الكويتيين بموروثاتهم في الازياء والاكسسوارات في المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية. يتزاورون بها او يذهبون الى أماكن الترفيه المتعددة فخورين بها.
على صعيد احتفالات البلاد بأعيادنا الوطنية، فإن الكثيرات من الامهات من كل الاجيال وبإختلاف الاعمار يحرصن على أن يتحول علم البلاد بألوانه المتعددة الى أزياء يرتديها الاطفال في مثل هذه المناسبات، فمرة يصبح العلم الوطنى فستانا ترتديه البنات والاولاد الصغار ومعه للبنات «الهامة» الذهبية الخاصة بعروس ايام زمان ويصبح العلم كحفية على رؤس الاولاد، ومرة يصبح مرسوما على الوجه ومرات يرفع العلم محمولا بعيدان خشبية خفيفة ويصبح علم يحمله اطفالنا ويلوحوا به.
ان كل هذه السلوكيات التى تعيش افراح الوطن يدل على التمسك بالهوية الوطنية التى لا يختلف عليها اثنان.....
هنا... في هذه الصفحات، لقطات... اخترناها لأطفالنا في مناسباتنا الدينية والاجتماعية والوطنية، لزهور وزهرات الوطن من أماكن متفرقة من كويتنا الحبيبة.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطالعلم بألونه المتعددة أصبح باروكة للبناتيجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطأزياء للبنات وقبعات للأولاديجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابطأزياء وقبعات البنات أحلى الكائنات