ktabe
02-18-2008, 08:50 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
أعلام الكويت كست أجساد الأطفال
كرنفال يوم الجمعة الماضي كان أشبه ببحر من البهجة سيكتشفه كل من تطأ قدماه أرض الكويت طيلة ثلاثين ليلة من الليالي الملاح المستوحاة من الأساطير وروايات شهرزاد التي تسلب العقل وتنقل المرء الى عالم مليء بالسحر والروعة...وتأكيداً على تحويل كل يوم من أيام «هلا فبراير» عرساً دائماً لا تخفت أضواؤه ولا تتعب أيادي المشاركين به من قرع الطبول وإرغام أجواء الفرح على التسلل الى أعماق النفوس حتى تلك التي تتملكها الكآبة ويطبق عليها الإحباط بقيود من حديد... انطلقت مسيرة شعبية في الثالثة من بعد ظهر أمس السبت من بداية شارع الخليج قرب وزارة النفط ضمت مئات الأعداد من طلاب المدارس – تلامذة الصفوف الابتدائية بشكل خاص- برفقة المدرسات والأمهات والشباب وقد حددت وجهتها نحو ساحة العلم. ومن المثير للانتباه اليافطة التي حملها بعض التلامذة من مدرسة الأسراء وقد كتب عليها «ورد معطر من زمان جنيته...وفي مدرسة الاسراء خبيته... وبعيد وطن الكويت اهديته» وذلك للإعراب عما يناله هذا الشهر من حظوة في عيون أهل الكويت. على وقع قرع الطبول والأنغام الصادحة من الأبواق وخلف الفرق الموسيقية العائدة للجيش تم استعراض مجموعة من السيارات القديمة الطراز والتي يعود تاريخ تصنيعها الى فترة الخمسينات والستينات منها سيارات الفورد والمرسيدس والشيفروليه وسواها، إضافة الى سيارت الإطفاء والدفاع المدني والإسعاف. كما تأمل المشاركون في المسيرة عرض البارجة في عمق الحيط وتتبعوا خرطوم المياه وهو يقذف الماء بسرعة دفق لافت. ومن أعماق البحر تنتقل بك الأجواء الى عالم الطبيعة الآسر فيبهرك منظر الجوادين وهما يتمختران بشموخ وعلى ظهريهما الفارسان في الرداء الأزرق المتناسب مع من يملكون هواية ركوب الخيل.
ألوان علم الكويت الزاهية تلألأت على أجساد الفتيات الصغار في فساتين فضفاضة حيكت خصيصا لهذه المناسبة المنتظرة بفارغ من الصبر . وفي ختام المسيرة تحلق الشبان للإستماع الى بعض الأناشيد والرقص على إيقاعات المزمار والدف والآلات الطربية التي تمثّل التراث العربي الأصيل.
أعلام الكويت كست أجساد الأطفال
كرنفال يوم الجمعة الماضي كان أشبه ببحر من البهجة سيكتشفه كل من تطأ قدماه أرض الكويت طيلة ثلاثين ليلة من الليالي الملاح المستوحاة من الأساطير وروايات شهرزاد التي تسلب العقل وتنقل المرء الى عالم مليء بالسحر والروعة...وتأكيداً على تحويل كل يوم من أيام «هلا فبراير» عرساً دائماً لا تخفت أضواؤه ولا تتعب أيادي المشاركين به من قرع الطبول وإرغام أجواء الفرح على التسلل الى أعماق النفوس حتى تلك التي تتملكها الكآبة ويطبق عليها الإحباط بقيود من حديد... انطلقت مسيرة شعبية في الثالثة من بعد ظهر أمس السبت من بداية شارع الخليج قرب وزارة النفط ضمت مئات الأعداد من طلاب المدارس – تلامذة الصفوف الابتدائية بشكل خاص- برفقة المدرسات والأمهات والشباب وقد حددت وجهتها نحو ساحة العلم. ومن المثير للانتباه اليافطة التي حملها بعض التلامذة من مدرسة الأسراء وقد كتب عليها «ورد معطر من زمان جنيته...وفي مدرسة الاسراء خبيته... وبعيد وطن الكويت اهديته» وذلك للإعراب عما يناله هذا الشهر من حظوة في عيون أهل الكويت. على وقع قرع الطبول والأنغام الصادحة من الأبواق وخلف الفرق الموسيقية العائدة للجيش تم استعراض مجموعة من السيارات القديمة الطراز والتي يعود تاريخ تصنيعها الى فترة الخمسينات والستينات منها سيارات الفورد والمرسيدس والشيفروليه وسواها، إضافة الى سيارت الإطفاء والدفاع المدني والإسعاف. كما تأمل المشاركون في المسيرة عرض البارجة في عمق الحيط وتتبعوا خرطوم المياه وهو يقذف الماء بسرعة دفق لافت. ومن أعماق البحر تنتقل بك الأجواء الى عالم الطبيعة الآسر فيبهرك منظر الجوادين وهما يتمختران بشموخ وعلى ظهريهما الفارسان في الرداء الأزرق المتناسب مع من يملكون هواية ركوب الخيل.
ألوان علم الكويت الزاهية تلألأت على أجساد الفتيات الصغار في فساتين فضفاضة حيكت خصيصا لهذه المناسبة المنتظرة بفارغ من الصبر . وفي ختام المسيرة تحلق الشبان للإستماع الى بعض الأناشيد والرقص على إيقاعات المزمار والدف والآلات الطربية التي تمثّل التراث العربي الأصيل.