المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «درر» الكلام ودعوة للعودة إلى التقوى ... على لسان العوضيين والزياني


ktabe
02-18-2008, 08:51 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
الشيخ سعيد الزياني و الشيخ الدكتور محمد العوضي والشيخ نبيل العوضي

يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
الشيخ سعيد الزياني متحدثاً إلى الشيخ الدكتور محمد العوضي
تحت شعار أعظم حب نظمت «درر» المشروع الإعلامي لرقي القيم ندوة أول أمس في مجمع البستان التجاري .
نبذة عن مشروع «درر» ان الرؤية التي يسعى إليها رقي المجتمع الخليجي بالقيم والمحافظة المعتدلة، وأن الرسالة المرجوة من المشروع هي تنمية جيل ملتزم بدينه منتم لوطنه مبدع في فكرة ومهاراته ،وان الهدف العام من مشروع «درر» هو المساهمة في نوعية المجتمع وإرشاده إلى العبادات القلبية والقيم الأصيلة في إطار يكفل سلامة المجتمع والحفاظ عليه من التغريب الفكري والثقافي من خلال عمل مؤساساتي شبابي ، وأن المهمة من المشروع هي نوعية الناس بالمعاني القلبية واستشعارها ، وأن القيمة من المشروع هي التواصل مع الله على الدوام في الأوقات كافة ، وأن الفكرة من المشروع هي تنظيم حملات إعلامية توعوية تستهدف شرائح الشباب في المجتمع الخليجي.
وتحدث في تلك الندوات كل من الدكتور نبيل العوضي , الشيح سعيد الزياني، ومحمد العوضي.
حملة «درر» تنطلق من الكويت إلى دول الخليج
وذكر الشيخ نبيل العوضي أن مشروع «درر» بدأ من الكويت وسوف ينتشر في دول الخليج ، وأننا نفخر أن أول حملة تنطلق من خلال هذا المشروع تكون في الكويت ونتحدث عن حب الله تعالى، هي منزلة من أعظم المنازل وأشرفها التي يتنافس فيها المتنافسون شمر لها المشمرون انه «أعظم حب» أغلاه حب الله جل وعلا. وأشار العوضي الى انها علاقة من طرفين فان كانت صادقة من طرف العبد فإن الله عز وجل سيقابله بحب لن يجد العبد بسببه أي شقاء حب الله يجعل العبد يعيش متنعما برحمة الله وفضله ، وأن حب الله يجعل العبد محفوظا بأمر الله .
وبين العوضي فبحبك لله يكون الله عز وجل سمعك الذي تسمع به وبصرك الذي تبصر به ويدك التي تبطش بها ورجلك التي تمشي بها، ولن يدع الحبيب حبيبه يسأل عنه ويطلب منه بغير استجابة ، فإذا سأله أعطاه وإذا استعان به أعانه .
وأوضح العوضي أن حب الله « غاية عظمى ومنزلة عظيمة لا يحس بها إلا من كان صادقا في حبه وبلغ منزلة من يحبهم ويحبونه، فليحب العشاق من يحبون وليضحوا بأموالهم وأعمارهم من أجل من يعشقون وليتغن كل من تعلق قلبه ، فإن أهل الإيمان والعمل الصالح أعظم الناس حبا ولكنه أي حب قال تعالى «الذين آمنوا أشد حبا لله « فلن يفوق حبهم له أي حب في الكون كله في كل زمن .
وقال العوضي جرب أن تعلق القلب بالله وحده أخرج منه كل شوائب الدنيا وشهواتها وقف مع الله واسأله أن يوّفقك ويزيدك محبة له .
الترقب والمحاسبة... ليلاً نهاراً
وقال الشيح سعيد الزياني أن كل مؤمن يتمناه في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل ، فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه ، فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له ، فإذا أصابته مصيبة صبر لله تعالى واستشعر لطف الله عز وجل فيها حيث كان يمكن أن يأتي وقعها أشد مما أتت عليه ، وإذا أصابته منحة خير وعطاء شكر الله سبحانه وتعالى خائفاً من أن يكون هذا العطاء استدراجاً منه عز وجل .
وأشار الزياني أنه يجب على المؤمن أن يكون في حال من الترقب والمحاسبة لا تكاد تفارقه في نهاره وليله وفي كل أفاعله وأقواله ، ففيما يظن الكافر أن عطاء الله إنما هو دليل محبة وتكريم ، يؤمن المسلم الا علاقة للمنع والعطاء بالحب والبغض لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب « رواه الترمذي.
مواطن عديدة لتلمس حب الله
وقال الدكتور الشيخ محمد العوضي ان هناك مراتب لحب الله لعباده هو على مراتب ودرجات متصلة بحب العبد لله ، فكلما زاد حب العبد لله ورسوله زاد حب الله عز وجل لهذا العبد ، وأول من يستحق هذا الحب هم أنبياء الله سبحانه وتعالى الذين جعلهم الله سبحانه وتعالى أخلاّءه فقال عز وجل : «واتخذ الله إبراهيم خليلاً» والمرتبة الثانية من مراتب الحب هي حب المؤمنين وهم أولياء الله المتقين ، ويتفاوت المؤمنون في هذا الحب بتفاوت أعمالهم التي تقربهم إلى الله عز وجل، قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: « من تقرب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرّب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة» رواه البخاري.
وبين العوضي أن التقرب يدرك العبد كيفيته بالاطلاع على أوامر الله ونواهيه ، فينفذ الأمر ويتجنب النهي ، ويترك المكروه ، ويستطيع المؤمن الذي اتخذ من القرآن والسنة منهجاً لحياته أن يتلمس أثر حب الله ورضاه في نفسه ، وذلك بطرق مختلفة أهمها رضاه عن الله عز وجل ، فمن كان راضياً عن الله عز وجل كان ذلك من أبلغ الدلائل على رضا الله عنه . وبين العوضي يستطيع الإنسان أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة وهي عند أخذ المضجع حيث لا ينام إلا على ذكر الله لأن قلبه مشغول به ، عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر الله ، عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، وعند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم الله سبحانه وتعالى .

Rivaldo
02-18-2008, 01:59 PM
مشكووووورررررررررررر