المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلا فبراير ... تساؤلات وامنيات ولهفة نحو فرح جميل


ktabe
02-18-2008, 08:55 AM
هلا فبراير... تساؤلات وأمنيات ولهفة نحو فرح جميل!
بعد انجلاء غبار الافتتاح وعودتنا محملين بالذكريات


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط


يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط



لافي الشمري وشروق الكندري ووليد سليمان ومنال المكيمي:

بعد أن عبر أهل الكويت عن فرحة عفوية، ومشاعر وطنية عارمة احتضنها شارع سالم المبارك، وبعد انجلاء غبار الافتتاح، وعودة كل شخص إلى منزله، محملاً بالذكريات البسيطة، وضحكات الأطفال، ورفرفة علم الكويت الذي يعلو شامخاً، بعد هذه الفرحة الكبيرة يحق لنا أن نطرح بعض التساؤلات بشأن «هلا فبراير». هذا المهرجان السنوي الذي ننتظره بفارغ الصبر، كيف يمضي؟ وما حاله؟ وهل من تحسن أو سير إلى الأمام؟ أسئلة تفاجئنا كل عام، لاسيما في هذه المرحلة التي تشهد المنطقة فيها نهضة اقتصادية وتحولات اجتماعية كبيرة، أسئلة ملحة وإجابات مقلقة.

«الجريدة» جالت بكاميراتها في أرجاء الافتتاح، واستطلعت آراء أناس كثيرين، بشأن المهرجان وما ينقصه، بعيداً عن تصريحات المسؤولين التي لا تخلو من الرتابة والتكرار أو المديح والتمجيد، وكانت المفاجأة أن كثيراً ممن استُطلعت آراؤهم عبروا عن استيائهم من التنظيم، كما أن غياب شركات محلية كثيرة، وجهات أهلية وحكومية أخرى أثر سلباً في المهرجان.


• في مفتتح حديثه يشير أحمد رضوان إلى أن هناك ضعفاً في التنظيم والمشاركات، وتساءل عن شركات الكويت الخاصة الكثيرة، لمَ لم تشارك؟ وحتى المشاركات الحكومية ضعيفة، فهناك الكثير من الجمعيات الأهلية غابت عن المهرجان. ومن حيث المقارنة بمهرجانات أخرى مثل مهرجان دبي يرى رضوان أن المهرجان في الكويت ألطف وأكثر شعبية، في حين نجد أن في دبي كثيراً من التصنع، واختتم كلامه بالقول أن «هلا فبراير» يكتسب تميزه من الحضور الشعبي الكثيف، فأهل الكويت يخرجون بكل بساطة للتعبير عن الفرحة والابتهاج.


• من جانبه أعرب ناصر جابر عن سعادته لانطلاق فعاليات مهرجان «هلا فبراير» مؤكدا أنه لم يستطع تفويت الفرصة على أبنائه الذين ينتظرون الكرنفال السنوي بفارغ الصبر، مشيراً إلى أن موجة الغبار التي صاحبت الافتتاح لم تهبط من همتهم في المشاركة. ويرى أن مهرجان «هلا فبراير» اكتسب سمعة طيبة لدى الخليجيين والعرب الذين يتقاطرون على البلاد، بمجرد بدء فعالياته، يجدون متعة في حضور الأنشطة المتنوعة والخصومات في الأسواق، حسب ما ذكر أصدقاؤه من الخليجيين والعرب.

• وفي السياق ذاته يؤكد المهندس اللبناني جورج معتوق، أن المهرجان جميل ويعطي الشعب حيوية، ويبعث فيهم نوعاً من الحماس، وهو أيضاً لقاء وطني جميل، حيث يتشارك الناس جميعاً الفرحة. وبما أن هذه الأشياء محبذة، تمنى أن يكون هناك أكثر من مهرجان في السنة. وفي حين أن المهرجان لا يخلو من بعض النقص أو السلبيات، يرى جورج أن هذا ليس مهماً، ودعا الى النظر الى الأشياء الإيجابية التي جمعت هذا الحشد وأضفت عليهم جواً من الفرح. وتمنى أيضا أن تكون للقطاع الخاص مشاركة واسعة، وذلك أمر يغني المهرجان، ويمده بأفكار جديدة، وبالمقارنة مع ما حضره في الخارج كمهرجان ريو دي جينيرو، يرى جورج أن المهرجانات الأخرى تكلف مبالغ طائلة ويُتعَب عليها أكثر.


افتقاد التنظيم

• تؤكد عواطف العازمي افتقاد الكرنفال إلى الترتيب، وبالرغم من أن المهرجان كان مفترضاً أن يبدأ في الواحدة ظهراً إلا أن الانطلاقة كانت في الساعة الثانية، دون الإعلان عن هذا التأخير أو حتى التنويه، واستهجنت وضع مسارح ومقرات ثابتة للشركات، بحيث تحتفل كل شركة او هيئة بمفردها، وفضلت تقسيم اوقات المهرجان ووضع فقرات لمزيد من التنظيم وإعطاء جميع الشركات والهيئات فرصة المشاركة في الكرنفال، كما افتقدت العازمي وجود العربات المتحركة في هذا العام؛ فوجودها كان سيجعل المهرجان اكثر تنظيما وتضيف «اجمل ما في هذا العام انتشار رجال الأمن وتوزيع الهدايا، فجميع الاهالي سعداء بذلك» وتمنت في نهاية حديثها وجود عروض خاصة بالسيارات والدراجات النارية بالإضافة إلى السيرك الروسي.


أنشطة ثقافية

• ويرى عبدالعزيز العصيمي أفضلية كرنفال العام السابق عن هذا العام، وذلك لمشاركة فرق اكثر، وعلى الرغم من الأجواء الصعبة الا انه يرى ضرورة المشاركة بالكرنفال، وفضل العصيمي السير على الأقدام، ذلك لكون مسيرات السيارات تتسبب في العديد من الحوادث والمضايقات، بالإضافة إلى تفضيله التركيز على الأنشطة الثقافية من خلال المهرجان، وكذلك الانشطة المسرحية.


• وأما منار فتقول «جو المهرجان ممتع ومسلٍّ للغاية»، مؤكدة أن الغبار لم يمنعها من المجيء. انها المرّة الثانية التي تحضر فيها المهرجان، ولم تر اختلافاً كبيراً بينه وبين السنة الماضية، لكنها تجده هذه المرّة أجمل. وفي نظرها لا يوجد أي إهمال، «البرامج حلوة والجوائز مميزة» كما تقول.


•ورأت حليمة في أول مرّة تحضر فيها المهرجان انه ممتع، ولكنها توقعت مشاركة أكبر. وبالمقارنة مع مهرجانات أخرى في الخارج تقول: إن المهرجانات في بعض دول الجوار أكثر تنظيماً والبرامج فيها مميزة، كما أن المشاركات هناك أوسع، وتمنّت أن يسعى منظمو مهرجان الكويت إلى تطوير أنفسهم كي لا نصل إلى الملل، فنحن نرى الشيء نفسه كل عام. كما تمنّت شقيقتها أسماء لو تأجل المهرجان ليوم خالٍ من الغبار.


• وبما أن لوما العيدان وشقيقتها تحضران المهرجان كل سنة، استطاعتا التمييز بأن هذه السنة هي الأجمل، فهناك تنظيم أكثر ومشاركة من فعاليات أوسع مما سبق. طرح جو الغبار بعض الممانعة من ذويهما، ولكن مع الإصرار «انحلّت المشكلة». وفي حين حضرت لوما مهرجانين بكندا وماليزيا، رأت أن الفعاليات هناك أوسع، لكن برأيها أن وطنها الحبيب الكويت مميّز دائما بكل ما فيه.


أمان

• أمان... و«الداخلية» في كل مكان، هكذا بدأ خالد المعوّد حديثه، ورأى أن المهرجان جميل ومنظم، لاسيما من ناحية المرور، الأمر الذي جعله أفضل من المهرجانات السابقة. وتمنى أن تكون هناك مقاعد خاصة لكبار السن الذين لا يستطيعون الوقوف أو المشي لوقت طويل.


• وفي أول مشاركة لوائل الأديب وزوجته، وهو سوري الجنسية، يرى أن المهرجان رائع، وفيه شيء من التميّز. وتردّد وائل في البداية بالمشاركة بسبب الغبار، لكنه قال «الحمد لله أننا شاركنا». أما بالنسبة للفعاليات، فيراها جيّدة لمهرجان يقام في يوم واحد فقط، وتمنى أن يكون هناك أكثر من يوم وأكثر من مهرجان.


• ومن جانبها عبرت بيبي العلي عن إعجابها بالمهرجان في أول حضور لها ولشقيقاتها، ولم يمنعهن الغبار المشاركة في هذه الفرحة، ورأت أنه من المميز جداً ان نجد أناساً كثيرين هنا بالرغم من مثل هذا الطقس. وتمنت أن تكون الشرطة موجودة بشكل أكبر، لأن هناك شباباً يعمدون إلى مضايقة الفتيات والتحرش بهن.


استياء

• وعبرت مريم الشطي عن استيائها لأن كرنفال «هلا فبراير» في هذه السنة قد ابتدأ منتصف الشهر، وهو وقت متأخر، اذ تمنت ابتداءه بالعطلة الربيعية، واكماله في نهاية فبراير، متسائلة عن السبب في تأخيره، الأمر الذي يجعله يمتد حتى منتصف مارس.


• واستحسن محمد مراد كرنفال «هلا فبراير» لهذا العام، وركز في حديثه على جماليات بيع المشغولات اليدوية الرامزة إلى الكويت، مؤكداً أفضلية مهرجان هذا العام من ناحية التنظيم والترتيب، اذ لم تتوان أو تقصر أي جهة من جهات التنظيم.


• ويؤكد مشعل الفضلي اختلاف الكرنفال هذه السنة عن سابقه، ودلل على نجاحه بتجمهر الناس في هذا الجو المغبر، كما رأى أن المسارح الثابتة أفضل من العربات المتحركة، لكونها تتيح المجال للجمهور لاختيار العرض الذي يريدونه، شاكرا وزارة الداخلية على تعاونها الملحوظ من خلال تنظيم حركة السير.


• وترى هيفاء الخشتي أن هناك سلبيتين في الكرنفال، الأولى تتمثل في الجو العام المغبر، والثانية عدم وجود العربات التي تمر على الناس في أماكن جلوسهم ليتسنى لهم رؤية الكرنفال كاملا.


• اما حنان عاشور فترى افضلية الكرنفالات السابقة عن الكرنفال الحالي، وذلك بسبب وجود العربات المتحركة، والجمهور ثابت في موضع المشاهد، إلا أنها ترى تنظيما جميلا في المكان، كما ترى المهرجان بشكل عام يركز على جميع الأنشطة الترفيهية والدينية والثقافية، من غير ان يترك ثغرة ويتيح المجال للجمهور لاختيار الانسب له.

Rivaldo
02-18-2008, 02:00 PM
مشكوووووووووووووووووررررررررررررر