lion
02-19-2008, 02:20 PM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
الكويت : جريا على عادتها منذ انطلاقته العام 1999، أعلنت شركة زين الكويت عن رعايتها الرئيسية لمهرجان «هلا فبراير 2008» الذي بات ظاهرة سنوية تتجدد كل عام وسمة وعلامة بارزة للكويت.
وللمناسبة، أعلنت خلود الفيلي، مديرة إدارة الاتصالات والعلاقات في الشركة أن «زين» حرصت على رعاية مهرجان «هلا فبراير 2008» منذ البداية نظرا لمكانته لدى الكويتيين والمقيمين على السواء، ولارتباطه باسم الكويت وأخيرا وليس آخرا كونه يمثل وسيلة ممتازة للترويج للكويت إعلاميا وتجاريا وسياحيا.
وأوضحت في هذا الصدد أن «دولة الكويت تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لأن تكون مركزا تجاريا واقتصاديا وسياحيا رائدا في المنطقة، ومهرجان «هلا فبراير» لا يقتصر على الاحتفالات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية فقط، بل يحمل محفزات كثيرة تصب في تدعيم النواحي الاقتصادية والتجارية».
وأشارت الفيلي إلى إنه لم يكن لزين، وهي شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية الوحيدة، أن تفوّت هذه المهرجان دون مساهمة واضحة منها كونها جزءا لا يتجزأ من المجتمع الكويتي، خاصة وأنه يتزامن مع ذكرى عزيزة على قلب كل كويتي ومقيم وهي العيد الوطني وذكرى التحرير.
وأوضحت أن رعاية زين هذا العام تتضمن، إضافة إلى الرعاية الرئيسية، تقديم عدد كبير من الهدايا والجوائز من خلال المسابقات والفعاليات والنشاطات المختلفة التي تلائم وتلبي جميع الاهتمامات.
كما قامت زين، لمناسبة عيدي الوطني والتحرير، برعاية الطبعة الثانية لكتاب «الكويت.. بالأبيض والأسود» الذي جمعه الباحث باسم اللوغاني، والذي يضم مجموعة نادرة من الصور التي توثق في مضمونها حقبة من تاريخ الكويت الحديث.
واختتمت الفيلي بالتأكيد على أن زين شريك وجزء أساسي من المجتمع الكويتي، وتعمل جاهدة على تحقيق هذا المفهوم بشكله الشمولي.
الكويت : جريا على عادتها منذ انطلاقته العام 1999، أعلنت شركة زين الكويت عن رعايتها الرئيسية لمهرجان «هلا فبراير 2008» الذي بات ظاهرة سنوية تتجدد كل عام وسمة وعلامة بارزة للكويت.
وللمناسبة، أعلنت خلود الفيلي، مديرة إدارة الاتصالات والعلاقات في الشركة أن «زين» حرصت على رعاية مهرجان «هلا فبراير 2008» منذ البداية نظرا لمكانته لدى الكويتيين والمقيمين على السواء، ولارتباطه باسم الكويت وأخيرا وليس آخرا كونه يمثل وسيلة ممتازة للترويج للكويت إعلاميا وتجاريا وسياحيا.
وأوضحت في هذا الصدد أن «دولة الكويت تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لأن تكون مركزا تجاريا واقتصاديا وسياحيا رائدا في المنطقة، ومهرجان «هلا فبراير» لا يقتصر على الاحتفالات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية فقط، بل يحمل محفزات كثيرة تصب في تدعيم النواحي الاقتصادية والتجارية».
وأشارت الفيلي إلى إنه لم يكن لزين، وهي شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية الوحيدة، أن تفوّت هذه المهرجان دون مساهمة واضحة منها كونها جزءا لا يتجزأ من المجتمع الكويتي، خاصة وأنه يتزامن مع ذكرى عزيزة على قلب كل كويتي ومقيم وهي العيد الوطني وذكرى التحرير.
وأوضحت أن رعاية زين هذا العام تتضمن، إضافة إلى الرعاية الرئيسية، تقديم عدد كبير من الهدايا والجوائز من خلال المسابقات والفعاليات والنشاطات المختلفة التي تلائم وتلبي جميع الاهتمامات.
كما قامت زين، لمناسبة عيدي الوطني والتحرير، برعاية الطبعة الثانية لكتاب «الكويت.. بالأبيض والأسود» الذي جمعه الباحث باسم اللوغاني، والذي يضم مجموعة نادرة من الصور التي توثق في مضمونها حقبة من تاريخ الكويت الحديث.
واختتمت الفيلي بالتأكيد على أن زين شريك وجزء أساسي من المجتمع الكويتي، وتعمل جاهدة على تحقيق هذا المفهوم بشكله الشمولي.