lion
02-20-2008, 04:18 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
سعيد بصديقه «بارني»
محطة طفولة... اسمها مهرجان «هلا فبراير».
المحطة التي أقلّت الصغار من عالمهم الذي يعيشونه عبر التلفاز بألوانه المبهجة، أقلّتهم إلى عالم الواقع لدى إبصارهم شخصياتهم الكرتونية المحببة.
محطة تترعرع وتنمو ومن غير السهولة أن تطويها أيام العمر المقبلة، وعلى الدوام تذكرهم بأنهم عاشوا لحظاتها وبشكل لصيق سواء من خلال المصافحة أو الاحتضان أو طبع القبلات أو المشاركة في الأغاني والرقص، محطة سيتذكرها الصغار أنهم كانوا جزءا من المهرجان، الذي أفضى بألوانه المبهجة ذخرا من الاطلاع والمعرفة... مهرجان «هلا فبراير».
محظوظون هؤلاء الصغار لإبصارهم النور في عصر المهرجانات... كلمات رددها الكبار (أهاليهم) الذين لم تشهد أيام كانوا صغارا هذا التنوع الملون، ولعل ما فاتهم من سرور في صغرهم يبصرونه في عيون أطفالهم وهم في الكبر.
مهرجان «هلا فبراير» الذي استحوذ على عقول الصغار والكبار معا، حضر في مخيلة ابن الـ 21 شهرا (حمودي) ذكرى عطرة لن ينساها، كونه عندما عاد إلى المنزل عزف عن مشاهدة التلفاز لرؤية «تيلي تابيز» و«بارني» و«تيرتيل» وأصدقائهم كما اعتاد على متابعتهم تلفزيونيا من ذي قبل، وأصرّ بعد أن عاد منهكا من المهرجان أن يصطحب معه تلك الشخصيات إلى منزله.
حمودي الذي قفز ورقص وقلّد الأدوار التي حفظها تلفزيونيا عن ظهر قلب، رسم البسمة المختلطة بدموع الفرح على وجنتي أهله عند رؤيتهم صغيرهم يتفاعل في الهواء الطلق وعلى منصة الأطفال في شارع سالم المبارك مع الدمى التي اعتبر نفسه أحد أفراد أسرتها، ورفض بعناد النزول من فوق المسرح بعد أن وجد في «بارني» و«تيلي تابيز» أصدقاء يمكنه مصافحتهم واللعب معهم على عكس ما يبصره في التلفزيون دون أن يلمسهم.
حمودي أمضى ليلته بعد المهرجان وهو يحدث بلسانه الطفولي عما أبصره وماذا قاله لـ«بارني» و«لالا» و«ديبسي» و«بو» و«تينكي وينكي»، وعندما غلبه النعاس فجرا أذِن لوالديه بالتوجه إلى النوم، لكنه بعد أن أخذ قسطا ليس بيسير من النوم أو بالعربي الفصيح (شحن بطارية الطاقة عنده) استيقظ وعلى لسانه مطلب واحد بالتوجه الفوري لرؤية بارني وشخوص المهرجان، ورفض مشاهدة شخصياته المحببة عبر التلفاز كعادته اليومية وهو يردد بعفوية «باي... باي... بارني... لالا...».
كم صغيراً؟ وكم كبيراً؟ آنسهم المهرجان وأنساهم الواقع وأدخلهم في جنة الألوان... ما دعا الصغار والكبار يرددون «حبذا لو كانت الأيام كلها مهرجانات... كلها هلا فبراير».
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... وفي الأحضان
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
يشاركهم المشهد التمثيلي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... ومنتظرا تعليمات «ديبسي»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... ويطبع قبلة على خد «بو»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
متفاعلا على مسرح عائلة «تيلي تاتبيز»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
حمودي في قمة سعادته مع «تينكي وينكي»
سعيد بصديقه «بارني»
محطة طفولة... اسمها مهرجان «هلا فبراير».
المحطة التي أقلّت الصغار من عالمهم الذي يعيشونه عبر التلفاز بألوانه المبهجة، أقلّتهم إلى عالم الواقع لدى إبصارهم شخصياتهم الكرتونية المحببة.
محطة تترعرع وتنمو ومن غير السهولة أن تطويها أيام العمر المقبلة، وعلى الدوام تذكرهم بأنهم عاشوا لحظاتها وبشكل لصيق سواء من خلال المصافحة أو الاحتضان أو طبع القبلات أو المشاركة في الأغاني والرقص، محطة سيتذكرها الصغار أنهم كانوا جزءا من المهرجان، الذي أفضى بألوانه المبهجة ذخرا من الاطلاع والمعرفة... مهرجان «هلا فبراير».
محظوظون هؤلاء الصغار لإبصارهم النور في عصر المهرجانات... كلمات رددها الكبار (أهاليهم) الذين لم تشهد أيام كانوا صغارا هذا التنوع الملون، ولعل ما فاتهم من سرور في صغرهم يبصرونه في عيون أطفالهم وهم في الكبر.
مهرجان «هلا فبراير» الذي استحوذ على عقول الصغار والكبار معا، حضر في مخيلة ابن الـ 21 شهرا (حمودي) ذكرى عطرة لن ينساها، كونه عندما عاد إلى المنزل عزف عن مشاهدة التلفاز لرؤية «تيلي تابيز» و«بارني» و«تيرتيل» وأصدقائهم كما اعتاد على متابعتهم تلفزيونيا من ذي قبل، وأصرّ بعد أن عاد منهكا من المهرجان أن يصطحب معه تلك الشخصيات إلى منزله.
حمودي الذي قفز ورقص وقلّد الأدوار التي حفظها تلفزيونيا عن ظهر قلب، رسم البسمة المختلطة بدموع الفرح على وجنتي أهله عند رؤيتهم صغيرهم يتفاعل في الهواء الطلق وعلى منصة الأطفال في شارع سالم المبارك مع الدمى التي اعتبر نفسه أحد أفراد أسرتها، ورفض بعناد النزول من فوق المسرح بعد أن وجد في «بارني» و«تيلي تابيز» أصدقاء يمكنه مصافحتهم واللعب معهم على عكس ما يبصره في التلفزيون دون أن يلمسهم.
حمودي أمضى ليلته بعد المهرجان وهو يحدث بلسانه الطفولي عما أبصره وماذا قاله لـ«بارني» و«لالا» و«ديبسي» و«بو» و«تينكي وينكي»، وعندما غلبه النعاس فجرا أذِن لوالديه بالتوجه إلى النوم، لكنه بعد أن أخذ قسطا ليس بيسير من النوم أو بالعربي الفصيح (شحن بطارية الطاقة عنده) استيقظ وعلى لسانه مطلب واحد بالتوجه الفوري لرؤية بارني وشخوص المهرجان، ورفض مشاهدة شخصياته المحببة عبر التلفاز كعادته اليومية وهو يردد بعفوية «باي... باي... بارني... لالا...».
كم صغيراً؟ وكم كبيراً؟ آنسهم المهرجان وأنساهم الواقع وأدخلهم في جنة الألوان... ما دعا الصغار والكبار يرددون «حبذا لو كانت الأيام كلها مهرجانات... كلها هلا فبراير».
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... وفي الأحضان
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
يشاركهم المشهد التمثيلي
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... ومنتظرا تعليمات «ديبسي»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
... ويطبع قبلة على خد «بو»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
متفاعلا على مسرح عائلة «تيلي تاتبيز»
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
حمودي في قمة سعادته مع «تينكي وينكي»