ktabe
02-27-2008, 12:30 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
مظاهر فرح من الأعياد الوطنية أمس
دمشق - كونا - اشادت سورية بدور الكويت القومي وبسياستها المتوازنة والحكيمة مشيرة الى ان الكويت تحتفل بعيدها الوطني وسط نهضة تنموية شاملة شملت كل مناحي الحياة فيها وانعكست على مواطنيها تقدما وازدهارا.
وأكدت وكالة الانباء السورية «سانا» في تقرير لها بمناسبة احتفالات الكويت بعيد الاستقلال وذكرى التحرير ان العلاقات السورية الكويتية تميزت في العقود الماضية بتعاون مثمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأضاف ان تلك العلاقات نمت بصورة ملحوظة على قاعدة تعزيز التعاون الثنائي وخدمة المصالح العربية المشتركة وقضايا المنطقة.
ونقلت «سانا» عن سفير الكويت لدى سورية فهد العوضي في تصريح صحافي تأكيده العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية والكويت وما حققته من قفزات كبيرة في ظل الرغبة الصادقة لدى قيادتي البلدين في السنوات الماضية لدفعها وتعزيزها.
وأشار الى اجتماعات اللجنة العليا السورية الكويتية المشتركة في دمشق التي ابرم تخلالها العديد من الاتفاقيات التي تنظم العلاقات في اطار قانوني.
ونوّه كذلك بما اسهمت به الزيارات التي قام بها المسؤولون الكويتيون الى سورية وفي مقدمتها زيارة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الى دمشق في يونيو من العام الماضي وزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد خلال الشهر الحالي وما حققته من اتفاقيات على قاعدة تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ومصالح الامة العربية.
وأعرب عن امله ان يحقق البلدان المزيد من التعاون لما فيه خير البلدين وشعبيهما الشقيقين ويلبي الطموحات المشتركة في دفع العلاقات الثنائية وتوطيدها في شتى ميادين التعاون.
وشدد السفير الكويتي على مواقف الكويت الداعمة والمؤيدة لقضايا سورية والقضية العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة وضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وعودة الجولان السوري المحتل.
وقالت «سانا» في تقريرها ان التعاون المشترك بين البلدين يرتكز على عدد كبير من الاتفاقيات حول الاقتصاد وتشجيع الحماية المتبادلة للاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي ودفع العمل بين الجانبين في المجالات الثقافية والتربوية والتعليمية والبحث العلمي والتبادل القضائي وغيرها.
وأوضحت ان اللجنة الاقتصادية المشتركة التي تعقد اجتماعاتها كل سنتين مرة وآخرها كانت في دمشق تعمل على تنظيم العلاقات بين البلدين في شتى مجالاتها ووضع الاطار القانوني المناسب لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما وحل المعوقات التي تعترض تنفيذ الاتفاقيات بالشكل المطلوب ووضع مشاريع لاتفاقيات جديدة تلائم التطورات الحاصلة في كلا البلدين.
وأضافت: لقد اسست الكويت الشركة الكويتية المتحدة في سورية ومقرها دمشق برأسمال بلغ 200 مليون دولار.
وازداد اقبال المؤسسات والمجموعات المالية والاستثمارية الكويتية خلال السنوات السابقة للاستثمار في السوق السورية حيث انشأت هذه المؤسسات عددا من البنوك التجارية كبنك الخليج السوري الذي وصل رأسماله الى 60 مليون دولار وبنك الشام الاسلامي برأسمال بلغ 100 مليون دولار.
وقالت ان عمل الشركة الاستثمارية الكويتية والمؤسسات ورجال الاعمال شمل ميادين عديدة في السوق السورية كالسياحة والصناعة والطاقة ووصل مجموع استثمارات هذه الشركات إلى اكثر من بليوني دولار.
ويعكس حجم الاستثمارات الكويتية في سورية بكل انواعها والذي وصل الى اكثر من ستة بلايين دولار عمق العلاقات السورية الكويتية والتطور المهم والملحوظ الذي شهدته في الوقت الذي تحتضن في الكويت جالية سورية تزيد عن 130 ألفا يعملون في مختلف المؤسات الرسمية والخاصة وشتى الانشطة الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وحول حجم المبادلات التجارية بين البلدين قالت وكالة سانا «ان حجم التبادل التجاري بين سورية والكويت فاق العام الماضي 345 مليون دولار بزيادة تجاوزت نسبة 30 في المئة عن العام 2006.
وأضافت ان الحكومة الكويتية سعت خلال السنوات القليلة الماضية الى التوجه لتخفيف الاعتماد على البترول في عملية التنمية من خلال تحويل البلاد الى مركز مالي مهم في المنطقة.
واستعرضت «سانا» في تقريرها مسيرة الكويت السياسية والديموقراطية مشيرة الى ان الكويت في بدايات عام 1962 وبعد ان استكملت استقلالها بدأت نظامها السياسي بانشاء مجلس تأسيسي يقوم باعداد دستور للبلاد.
وذكر ان ابرز ما انجزه المجلس مشروع الدستور الذي تمت المصادقة عليه في نوفمبر عام 1962 لتدخل البلاد مرحلة الشرعية الدستورية حيث جرت اول انتخابات تشريعية في الثالث والعشرين من يناير 1963.
وأوضحت أنه منذ الاستقلال في العام 1961 سعت الكويت الى انتهاج سياسة خارجية متوازنة آخذة في الانفتاح والتواصل والصداقة والسلام منهجا والتنمية البشرية لشعبها هدفاً في اطار من التعاون والتواصل والصداقة والسلام منهجاً والتنمية البشرية لشعبها هدفاً في اطار من التعاون من المنظمات الاقليمية والدولية ودعم جهودها وتطلعاتها نحو عالم آخر ومستقر فانضمت لأكثر من 50 منطقة دولية.
وذكر التقرير ان التعليم في الكويت يمثل الركيزة الاساسية للتنمية البشرية الشاملة وتحرص الدولة على توفير مكان لكل فرد في مراحل التعليم المختلفة والخدمات الصحية الشاملة للمواطنين موضحاً ان الكويت أنشأت العديد من المستشفيات والوحدات الصحية والعيادات في جميع انحاء البلاد الى جانب الاهتمام الكبير بقطاعات الرعاية الاجتماعية وتمكين المرأة من اخذ دورها في المجتمع الى جانب الرجل.
وأضافت «سانا» في تقريرها ان المجتمع يتميز بأنه مجتمع فتي حيث ان نسبة الكويتيين دون الـ 15 عاماً بلغت 39.9 في المئة من مجموع السكان البالغ عددهم اكثر من ثلاثة ملايين نسمة حسب احصاءات عام 2006 ويمثل كبار السن الذين يبلغون الـ 60 عاماً فأكثر نسبة بلغت 4.7 في المئة فقط.
مظاهر فرح من الأعياد الوطنية أمس
دمشق - كونا - اشادت سورية بدور الكويت القومي وبسياستها المتوازنة والحكيمة مشيرة الى ان الكويت تحتفل بعيدها الوطني وسط نهضة تنموية شاملة شملت كل مناحي الحياة فيها وانعكست على مواطنيها تقدما وازدهارا.
وأكدت وكالة الانباء السورية «سانا» في تقرير لها بمناسبة احتفالات الكويت بعيد الاستقلال وذكرى التحرير ان العلاقات السورية الكويتية تميزت في العقود الماضية بتعاون مثمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأضاف ان تلك العلاقات نمت بصورة ملحوظة على قاعدة تعزيز التعاون الثنائي وخدمة المصالح العربية المشتركة وقضايا المنطقة.
ونقلت «سانا» عن سفير الكويت لدى سورية فهد العوضي في تصريح صحافي تأكيده العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية والكويت وما حققته من قفزات كبيرة في ظل الرغبة الصادقة لدى قيادتي البلدين في السنوات الماضية لدفعها وتعزيزها.
وأشار الى اجتماعات اللجنة العليا السورية الكويتية المشتركة في دمشق التي ابرم تخلالها العديد من الاتفاقيات التي تنظم العلاقات في اطار قانوني.
ونوّه كذلك بما اسهمت به الزيارات التي قام بها المسؤولون الكويتيون الى سورية وفي مقدمتها زيارة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الى دمشق في يونيو من العام الماضي وزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد خلال الشهر الحالي وما حققته من اتفاقيات على قاعدة تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ومصالح الامة العربية.
وأعرب عن امله ان يحقق البلدان المزيد من التعاون لما فيه خير البلدين وشعبيهما الشقيقين ويلبي الطموحات المشتركة في دفع العلاقات الثنائية وتوطيدها في شتى ميادين التعاون.
وشدد السفير الكويتي على مواقف الكويت الداعمة والمؤيدة لقضايا سورية والقضية العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة وضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وعودة الجولان السوري المحتل.
وقالت «سانا» في تقريرها ان التعاون المشترك بين البلدين يرتكز على عدد كبير من الاتفاقيات حول الاقتصاد وتشجيع الحماية المتبادلة للاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي ودفع العمل بين الجانبين في المجالات الثقافية والتربوية والتعليمية والبحث العلمي والتبادل القضائي وغيرها.
وأوضحت ان اللجنة الاقتصادية المشتركة التي تعقد اجتماعاتها كل سنتين مرة وآخرها كانت في دمشق تعمل على تنظيم العلاقات بين البلدين في شتى مجالاتها ووضع الاطار القانوني المناسب لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما وحل المعوقات التي تعترض تنفيذ الاتفاقيات بالشكل المطلوب ووضع مشاريع لاتفاقيات جديدة تلائم التطورات الحاصلة في كلا البلدين.
وأضافت: لقد اسست الكويت الشركة الكويتية المتحدة في سورية ومقرها دمشق برأسمال بلغ 200 مليون دولار.
وازداد اقبال المؤسسات والمجموعات المالية والاستثمارية الكويتية خلال السنوات السابقة للاستثمار في السوق السورية حيث انشأت هذه المؤسسات عددا من البنوك التجارية كبنك الخليج السوري الذي وصل رأسماله الى 60 مليون دولار وبنك الشام الاسلامي برأسمال بلغ 100 مليون دولار.
وقالت ان عمل الشركة الاستثمارية الكويتية والمؤسسات ورجال الاعمال شمل ميادين عديدة في السوق السورية كالسياحة والصناعة والطاقة ووصل مجموع استثمارات هذه الشركات إلى اكثر من بليوني دولار.
ويعكس حجم الاستثمارات الكويتية في سورية بكل انواعها والذي وصل الى اكثر من ستة بلايين دولار عمق العلاقات السورية الكويتية والتطور المهم والملحوظ الذي شهدته في الوقت الذي تحتضن في الكويت جالية سورية تزيد عن 130 ألفا يعملون في مختلف المؤسات الرسمية والخاصة وشتى الانشطة الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وحول حجم المبادلات التجارية بين البلدين قالت وكالة سانا «ان حجم التبادل التجاري بين سورية والكويت فاق العام الماضي 345 مليون دولار بزيادة تجاوزت نسبة 30 في المئة عن العام 2006.
وأضافت ان الحكومة الكويتية سعت خلال السنوات القليلة الماضية الى التوجه لتخفيف الاعتماد على البترول في عملية التنمية من خلال تحويل البلاد الى مركز مالي مهم في المنطقة.
واستعرضت «سانا» في تقريرها مسيرة الكويت السياسية والديموقراطية مشيرة الى ان الكويت في بدايات عام 1962 وبعد ان استكملت استقلالها بدأت نظامها السياسي بانشاء مجلس تأسيسي يقوم باعداد دستور للبلاد.
وذكر ان ابرز ما انجزه المجلس مشروع الدستور الذي تمت المصادقة عليه في نوفمبر عام 1962 لتدخل البلاد مرحلة الشرعية الدستورية حيث جرت اول انتخابات تشريعية في الثالث والعشرين من يناير 1963.
وأوضحت أنه منذ الاستقلال في العام 1961 سعت الكويت الى انتهاج سياسة خارجية متوازنة آخذة في الانفتاح والتواصل والصداقة والسلام منهجا والتنمية البشرية لشعبها هدفاً في اطار من التعاون والتواصل والصداقة والسلام منهجاً والتنمية البشرية لشعبها هدفاً في اطار من التعاون من المنظمات الاقليمية والدولية ودعم جهودها وتطلعاتها نحو عالم آخر ومستقر فانضمت لأكثر من 50 منطقة دولية.
وذكر التقرير ان التعليم في الكويت يمثل الركيزة الاساسية للتنمية البشرية الشاملة وتحرص الدولة على توفير مكان لكل فرد في مراحل التعليم المختلفة والخدمات الصحية الشاملة للمواطنين موضحاً ان الكويت أنشأت العديد من المستشفيات والوحدات الصحية والعيادات في جميع انحاء البلاد الى جانب الاهتمام الكبير بقطاعات الرعاية الاجتماعية وتمكين المرأة من اخذ دورها في المجتمع الى جانب الرجل.
وأضافت «سانا» في تقريرها ان المجتمع يتميز بأنه مجتمع فتي حيث ان نسبة الكويتيين دون الـ 15 عاماً بلغت 39.9 في المئة من مجموع السكان البالغ عددهم اكثر من ثلاثة ملايين نسمة حسب احصاءات عام 2006 ويمثل كبار السن الذين يبلغون الـ 60 عاماً فأكثر نسبة بلغت 4.7 في المئة فقط.