ktabe
02-27-2008, 12:56 PM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
هذه قسيمة على اربع شوارع والا سيارة
في نهاية الاربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي «القرن العشرين» بدأت الكويت باستقبال اول فوج محدود من السيارات القديمة التي جابت الارض الترابية التي لم يعمر بها الاسفلت بعد، ذلك لان « خيرات» النفط لم يجن الشعب الكويتي خيره وثماره في تلك الفترة الزمنية من كويتنا الحبيبة.
وكان عدد من اثرياء الكويت قد بدأوا باستيراد هذه السيارات على حسابهم الخاص، اذ كان بعض هؤلاء الاثرياء من تجار التجزئة او من النواخذة او من وكلاء ملوك المملكة العربية السعودية او من الارساليات الانكليزية والاميركية والاجنبية الاخرى الموجودة في البلاد في تلك الفترة اذ لم تكن وكالات السيارات قد بدأت في البدء بالكويت آنذاك.
ولان مدينة الكويت كانت صغيرة مكونة من منطقة شرق وجبلة والمرقاب، ومناطق مثل الجهراء والمنقف كانت مناطق مغلقة على نفسها ويستخدم الباص العام او باص شركة النفط للذهاب للتسوق الى مدينة الكويت.
ولان الاسواق والاحياء «السكيك والفرجان» كانت متراصة وقريبة من بعضها البعض، فلم تكن هناك حاجة لوسائل نقل متطورة خصوصا في ظل فقر الموارد البشرية، فكان الترجل «والمشي» هو وسيلة الانتقال الاولى والامثل في كويت ما قبل انتاج وتصدير النفط.
كانت الوسيلة الاخرى للانتقال لمسافات بعيدة لمن يحمل متاعا قليلة او لكبار السن والمرضى او لناقل الماء للبيوت كان الحمار... «اجلكم الله» وهو اشهر وابسط وارخص وسيلة مواصلات في تلك الفترة، ما عدا ذلك، لم تكن السيارة التي تدار بالديزل او البنزين المستورد قد اخذت مواقعها بكويت الاربعينات والخمسينات بالشكل الذي نراه الآن.
في منتزه الشعب الترفيهي قامت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» بدعوة هواة المقتنيات الموجودة لديهم كالسيارات ودعتهم لعرض سياراتهم القديمة امام الجمهور الذي اقبل عليه بشكل لم تتوقعه اللجنة المنظمة.
لم تفعل اللجنة المنظمة ذلك سهوا او اعتباطا، بل كان القصد منها ان تُري الاجيال الجديدة وسائل النقل القليلة التي كانت متوافرة ايام اجدادهم والكويتيين الأوائل بناة ماضينا الذي رسى على حاضر متطور يجب على الاجيال الجديدة الاستفادة منه لنهضة ومستقبل هذا الوطن.
الدلالة الثانية لعرض السيارات القديمة والتي ارادت اللجنة المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» الاشارة اليه هو احترام ما رزقنا الله من وفرة مالية، و قدرتنا السهلة والسريعة على امتلاك وشراء السيارات فلا يجب علينا اضاعة ارواح الشباب بالحوادث المرورية القاتلة و تحطيم المركبات دون ان يأتي على بال الجيل الجديد «قيمة» ما يملك من وسائل الراحة.
المعرض الذي اقيم في منتزه الشعب الترفيهي لاقى اقبالا منقطع النظير ليس من العائلات فقط، بل الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الذين غمرتهم الفرحة وهم يرون «لايف» سيارات قديمة لوكالات عالمية مازال عدد من هواة المقتنيات الخاصة والثمينة يحتفظون بها.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
سيارة مرسيدس قديمة من طراز الاربعينات من القرن اللي طاف.
هذه قسيمة على اربع شوارع والا سيارة
في نهاية الاربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي «القرن العشرين» بدأت الكويت باستقبال اول فوج محدود من السيارات القديمة التي جابت الارض الترابية التي لم يعمر بها الاسفلت بعد، ذلك لان « خيرات» النفط لم يجن الشعب الكويتي خيره وثماره في تلك الفترة الزمنية من كويتنا الحبيبة.
وكان عدد من اثرياء الكويت قد بدأوا باستيراد هذه السيارات على حسابهم الخاص، اذ كان بعض هؤلاء الاثرياء من تجار التجزئة او من النواخذة او من وكلاء ملوك المملكة العربية السعودية او من الارساليات الانكليزية والاميركية والاجنبية الاخرى الموجودة في البلاد في تلك الفترة اذ لم تكن وكالات السيارات قد بدأت في البدء بالكويت آنذاك.
ولان مدينة الكويت كانت صغيرة مكونة من منطقة شرق وجبلة والمرقاب، ومناطق مثل الجهراء والمنقف كانت مناطق مغلقة على نفسها ويستخدم الباص العام او باص شركة النفط للذهاب للتسوق الى مدينة الكويت.
ولان الاسواق والاحياء «السكيك والفرجان» كانت متراصة وقريبة من بعضها البعض، فلم تكن هناك حاجة لوسائل نقل متطورة خصوصا في ظل فقر الموارد البشرية، فكان الترجل «والمشي» هو وسيلة الانتقال الاولى والامثل في كويت ما قبل انتاج وتصدير النفط.
كانت الوسيلة الاخرى للانتقال لمسافات بعيدة لمن يحمل متاعا قليلة او لكبار السن والمرضى او لناقل الماء للبيوت كان الحمار... «اجلكم الله» وهو اشهر وابسط وارخص وسيلة مواصلات في تلك الفترة، ما عدا ذلك، لم تكن السيارة التي تدار بالديزل او البنزين المستورد قد اخذت مواقعها بكويت الاربعينات والخمسينات بالشكل الذي نراه الآن.
في منتزه الشعب الترفيهي قامت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» بدعوة هواة المقتنيات الموجودة لديهم كالسيارات ودعتهم لعرض سياراتهم القديمة امام الجمهور الذي اقبل عليه بشكل لم تتوقعه اللجنة المنظمة.
لم تفعل اللجنة المنظمة ذلك سهوا او اعتباطا، بل كان القصد منها ان تُري الاجيال الجديدة وسائل النقل القليلة التي كانت متوافرة ايام اجدادهم والكويتيين الأوائل بناة ماضينا الذي رسى على حاضر متطور يجب على الاجيال الجديدة الاستفادة منه لنهضة ومستقبل هذا الوطن.
الدلالة الثانية لعرض السيارات القديمة والتي ارادت اللجنة المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» الاشارة اليه هو احترام ما رزقنا الله من وفرة مالية، و قدرتنا السهلة والسريعة على امتلاك وشراء السيارات فلا يجب علينا اضاعة ارواح الشباب بالحوادث المرورية القاتلة و تحطيم المركبات دون ان يأتي على بال الجيل الجديد «قيمة» ما يملك من وسائل الراحة.
المعرض الذي اقيم في منتزه الشعب الترفيهي لاقى اقبالا منقطع النظير ليس من العائلات فقط، بل الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الذين غمرتهم الفرحة وهم يرون «لايف» سيارات قديمة لوكالات عالمية مازال عدد من هواة المقتنيات الخاصة والثمينة يحتفظون بها.
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
سيارة مرسيدس قديمة من طراز الاربعينات من القرن اللي طاف.