Rivaldo
03-19-2008, 09:52 AM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
موسم رائع للمنتجعات الشتوية بلبنان
فنادق منتجع فاريا للتزلج كاملة العدد مع تدفق غير مسبوق للسياح العرب لقضاء عطلاتهم.
بيروت - قال مسؤول جوي إن نحو 45 ألف سائح عربي زاروا لبنان منذ الاسبوع الماضي جاء أغلبهم لقضاء عطلة عيد الاضحى بالمنتجعات الشتوية الواقعة شمال شرق البلاد.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "الطائرات القادمة من البلاد العربية كانت كاملة العدد. وظل السائحون يتوافدون على مطار بيروت الدولي منذ 14 كانون الثاني/يناير." وتوجه اغلب السائحين إلى منتجعات التزلج الخلابة التي تبعد مسافة ساعة ونصف الساعة عن العاصمة بيروت.
وقال روبرت زوبي المدير العام لفندق مزار انتركونتيننتال بمنتجع فاريا للتزلج "سجل الفندق إشغالا كاملا حيث توافد السائحون من السعودية والكويت والاردن وبعض دول الشرق الاوسط لقضاء العطلة وممارسة رياضة التزلج والاستمتاع بمنتجعاتنا الشتوية."
وأضاف "الفندق في فاريا كامل العدد منذ 15 كانون الثاني/يناير الجاري وسيستمر الحال حتى منتصف شباط/فبراير المقبل. إن هذا هو أفضل موسم للتزلج مر بنا."
وقال المواطن السعودي سعود بن صقر "أتيت مع عائلتي في 20 كانون الثاني/يناير وسنبقى حتى الثاني من شباط/فبراير. والمنتجعات هنا أفضل من منتجعات الثلوج في سويسرا."
وأضاف "يتعلم أبناؤنا التزلج ويستمتعون بالطقس البارد والثلوج التي لا يمكن أن يشاهدوها في السعودية."
وفي المملكة العربية السعودية تمتد عطلة عيد الاضحى التي تؤذن بانتهاء موسم الحج من بداية الموسم حتى 6 شباط/فبراير موعد انتهاء مغادرة كافة الحجاج الاراضي المقدسة.
ولم يختلف المشهد كثيرا في منتجع فقرا الخاص للتزلج القريب من فاريا. فقد امتلأت منحدرات التزلج بالمواطنين العرب حيث يأخذ بعضهم دروسا خاصة لتعلم التزلج في حين يستمتع البعض بممارسة الرياضات الشتوية ويكتفي البعض الاخر بالجلوس في الطقس المشمس واللعب بالثلوج.
وقال جان رزوق مدير فندق الاوبرج بمنتجع فقرا "يستأجر السائحون العرب غرف بالفندق ليمارسوا رياضة التزلج بالمنتجع ويمضوا وقتا طيبا بنادينا. لم يرتفع عدد النزلاء بهذا الشكل من قبل. كان العدد كبيرا العام الماضي لكن الوضع أفضل كثيرا هذا العام."
ويشكل العرب أغلبية السائحين الذي يزورون لبنان حيث يفضلون قضاء العطلة في لبنان بدلا من الولايات المتحدة التي يشعرون فيها بالعداء في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وصارت أوروبا كذلك مكانا غير مناسب لقضاء العطلات نتيجة ارتفاع سعر اليورو.
وقال المواطن السعودي محمد الخالدي "نفضل قضاء العطلة بلبنان بدلا من أوروبا هذه الايام نظرا لانخفاض التكاليف خاصة بعد ارتفاع سعر اليورو بشكل ملحوظ."
وذكرت وزارة السياحة أن لبنان الذي يزخر بالعديد من المعالم السياحية مثل آثار بعلبك الرومانية والقرى الساحلية التاريخية بالاضافة إلى المتاجر والاندية المنتشرة بالعاصمة المتألقة بيروت شهد زيادة في عدد السائحين في عام 2004 بنسبة تزيد عن الربع.
ووصل عدد السائحين عام 2004 إلى 1.28 مليون شخص في مقابل 1.02 مليون شخص عام 2003 مما يشير إلى أن لبنان سيستعيد مكانته كواحد من أشهر البلدان السياحية في الشرق الاوسط.
موسم رائع للمنتجعات الشتوية بلبنان
فنادق منتجع فاريا للتزلج كاملة العدد مع تدفق غير مسبوق للسياح العرب لقضاء عطلاتهم.
بيروت - قال مسؤول جوي إن نحو 45 ألف سائح عربي زاروا لبنان منذ الاسبوع الماضي جاء أغلبهم لقضاء عطلة عيد الاضحى بالمنتجعات الشتوية الواقعة شمال شرق البلاد.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "الطائرات القادمة من البلاد العربية كانت كاملة العدد. وظل السائحون يتوافدون على مطار بيروت الدولي منذ 14 كانون الثاني/يناير." وتوجه اغلب السائحين إلى منتجعات التزلج الخلابة التي تبعد مسافة ساعة ونصف الساعة عن العاصمة بيروت.
وقال روبرت زوبي المدير العام لفندق مزار انتركونتيننتال بمنتجع فاريا للتزلج "سجل الفندق إشغالا كاملا حيث توافد السائحون من السعودية والكويت والاردن وبعض دول الشرق الاوسط لقضاء العطلة وممارسة رياضة التزلج والاستمتاع بمنتجعاتنا الشتوية."
وأضاف "الفندق في فاريا كامل العدد منذ 15 كانون الثاني/يناير الجاري وسيستمر الحال حتى منتصف شباط/فبراير المقبل. إن هذا هو أفضل موسم للتزلج مر بنا."
وقال المواطن السعودي سعود بن صقر "أتيت مع عائلتي في 20 كانون الثاني/يناير وسنبقى حتى الثاني من شباط/فبراير. والمنتجعات هنا أفضل من منتجعات الثلوج في سويسرا."
وأضاف "يتعلم أبناؤنا التزلج ويستمتعون بالطقس البارد والثلوج التي لا يمكن أن يشاهدوها في السعودية."
وفي المملكة العربية السعودية تمتد عطلة عيد الاضحى التي تؤذن بانتهاء موسم الحج من بداية الموسم حتى 6 شباط/فبراير موعد انتهاء مغادرة كافة الحجاج الاراضي المقدسة.
ولم يختلف المشهد كثيرا في منتجع فقرا الخاص للتزلج القريب من فاريا. فقد امتلأت منحدرات التزلج بالمواطنين العرب حيث يأخذ بعضهم دروسا خاصة لتعلم التزلج في حين يستمتع البعض بممارسة الرياضات الشتوية ويكتفي البعض الاخر بالجلوس في الطقس المشمس واللعب بالثلوج.
وقال جان رزوق مدير فندق الاوبرج بمنتجع فقرا "يستأجر السائحون العرب غرف بالفندق ليمارسوا رياضة التزلج بالمنتجع ويمضوا وقتا طيبا بنادينا. لم يرتفع عدد النزلاء بهذا الشكل من قبل. كان العدد كبيرا العام الماضي لكن الوضع أفضل كثيرا هذا العام."
ويشكل العرب أغلبية السائحين الذي يزورون لبنان حيث يفضلون قضاء العطلة في لبنان بدلا من الولايات المتحدة التي يشعرون فيها بالعداء في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وصارت أوروبا كذلك مكانا غير مناسب لقضاء العطلات نتيجة ارتفاع سعر اليورو.
وقال المواطن السعودي محمد الخالدي "نفضل قضاء العطلة بلبنان بدلا من أوروبا هذه الايام نظرا لانخفاض التكاليف خاصة بعد ارتفاع سعر اليورو بشكل ملحوظ."
وذكرت وزارة السياحة أن لبنان الذي يزخر بالعديد من المعالم السياحية مثل آثار بعلبك الرومانية والقرى الساحلية التاريخية بالاضافة إلى المتاجر والاندية المنتشرة بالعاصمة المتألقة بيروت شهد زيادة في عدد السائحين في عام 2004 بنسبة تزيد عن الربع.
ووصل عدد السائحين عام 2004 إلى 1.28 مليون شخص في مقابل 1.02 مليون شخص عام 2003 مما يشير إلى أن لبنان سيستعيد مكانته كواحد من أشهر البلدان السياحية في الشرق الاوسط.