ktabe
03-25-2008, 08:15 PM
تم عرض فيلم "Shadow Fury" للمرة الأولى بالسينما الأمريكية عام 2001؛ ويجمع الفيلم بين عناصر المغامرة والحركة والكونغفو والخيال العلمي. والفيلم من تأليف وإخراج ماكوتو يوكوياما، بينما قام إريك كوياناجي بكتابة سيناريو الفيلم.
ويشارك في بطولة الفيلم، الذي تبلغ مدة عرضه 92 دقيقة، كل من سام بوتومز في دور متشيل مادسن، وألكساندرا كامب جرونفيلد في دور دكتور لويس فورستر، وباس روتن في دور كيسمت، وفريد وليامسون في دور سام، وبات موريتا في دور دكتور أوه، ومساكاتسو فوناكي في دور تاكيرو، وألان كولمان في دور دكتور هيلر، وجريجوري فهانيان في دور دكتور ماركوف، وكساندرا جراي في دور ساشا.
وتدور أحداث الفيلم حول اكتشاف جديد في المستقبل القريب يجعل استنساخ بشر معدلين عن طريق الهندسة الوراثية أمرا ممكنا. وتؤدي تبعات هذا الاكتشاف إلى حدوث فوضى أخلاقية شاملة.
ولتصويب هذا الخطأ الفادح الذي قد يؤدي إلى دمار البشرية تفرض منظمة الصحة العالمية حظرا دوليا على جميع أنشطة استنساخ البشر.
وتحقق مجموعة من العلماء بمؤسسة نوفا الرائدة في مجال الاستنساخ تقدما هائلا فيما يتعلق باستنساخ البشر. وحينما يقوم أحد العلماء واسمه دكتور أوه (بات موريتا)، بابتكار سمة وراثية جديدة تسمح له بالسيطرة على عقول جميع المستنسخين، يتم فصله من العمل بمؤسسة نوفا وإلغاء الترخيص الخاص به.
ويسعى دكتور أوه وراء الانتقام من شركائه الثلاثة الذين تسببوا في فصله من العمل بالمؤسسة وهم؛ دكتور ماركوف (جريجوري فهانيان)، ودكتور فورستر (أليكساندرا كامب جرونفيلد)، ودكتور هيلر (ألان كولمان)، ويبتكر كائنا مستنسخا قادرا على أن يكون بمثابة آلة قتل مثالية يعرف باسم تاكيرو، النينجا القاتل.
وتعلم مؤسسة نوفا بما يعتزم دكتور أوه القيام به وتستعين بقاتل مأجور يدعى مادسن (سام بوتومز) من أجل القضاء على دكتور أوه ومعمله الخاص وأي كائنات مستنسخة يكون قد قام بتطويرها.
ويتم تخطيط تفاصيل مهمة مادسن بكل دقة وعناية، نظرا لأن إطلاق سراح تاكيرو، سوف يؤدي إلى الوصول إلى كل هؤلاء الذين يرغب دكتور أوه في الانتقام منهم خلال فترة وجيزة.
تم تصنيف الفيلم باعتباره من الأفلام المحظور مشاهدتها لمن هم أقل من 17 عاما، نظرا لما يتضمنه من ألفاظ بذيئة ومشاهد عري.
ويشارك في بطولة الفيلم، الذي تبلغ مدة عرضه 92 دقيقة، كل من سام بوتومز في دور متشيل مادسن، وألكساندرا كامب جرونفيلد في دور دكتور لويس فورستر، وباس روتن في دور كيسمت، وفريد وليامسون في دور سام، وبات موريتا في دور دكتور أوه، ومساكاتسو فوناكي في دور تاكيرو، وألان كولمان في دور دكتور هيلر، وجريجوري فهانيان في دور دكتور ماركوف، وكساندرا جراي في دور ساشا.
وتدور أحداث الفيلم حول اكتشاف جديد في المستقبل القريب يجعل استنساخ بشر معدلين عن طريق الهندسة الوراثية أمرا ممكنا. وتؤدي تبعات هذا الاكتشاف إلى حدوث فوضى أخلاقية شاملة.
ولتصويب هذا الخطأ الفادح الذي قد يؤدي إلى دمار البشرية تفرض منظمة الصحة العالمية حظرا دوليا على جميع أنشطة استنساخ البشر.
وتحقق مجموعة من العلماء بمؤسسة نوفا الرائدة في مجال الاستنساخ تقدما هائلا فيما يتعلق باستنساخ البشر. وحينما يقوم أحد العلماء واسمه دكتور أوه (بات موريتا)، بابتكار سمة وراثية جديدة تسمح له بالسيطرة على عقول جميع المستنسخين، يتم فصله من العمل بمؤسسة نوفا وإلغاء الترخيص الخاص به.
ويسعى دكتور أوه وراء الانتقام من شركائه الثلاثة الذين تسببوا في فصله من العمل بالمؤسسة وهم؛ دكتور ماركوف (جريجوري فهانيان)، ودكتور فورستر (أليكساندرا كامب جرونفيلد)، ودكتور هيلر (ألان كولمان)، ويبتكر كائنا مستنسخا قادرا على أن يكون بمثابة آلة قتل مثالية يعرف باسم تاكيرو، النينجا القاتل.
وتعلم مؤسسة نوفا بما يعتزم دكتور أوه القيام به وتستعين بقاتل مأجور يدعى مادسن (سام بوتومز) من أجل القضاء على دكتور أوه ومعمله الخاص وأي كائنات مستنسخة يكون قد قام بتطويرها.
ويتم تخطيط تفاصيل مهمة مادسن بكل دقة وعناية، نظرا لأن إطلاق سراح تاكيرو، سوف يؤدي إلى الوصول إلى كل هؤلاء الذين يرغب دكتور أوه في الانتقام منهم خلال فترة وجيزة.
تم تصنيف الفيلم باعتباره من الأفلام المحظور مشاهدتها لمن هم أقل من 17 عاما، نظرا لما يتضمنه من ألفاظ بذيئة ومشاهد عري.