ktabe
02-04-2008, 03:26 AM
بعد «هوجة» الأفلام التي تصادمت مع الحكومة ومؤسسة السلطة واجتهدت في كشف فسادها، يبدو أن ثمة «هوجة» مضادة من الأفلام ستشهدها السينما المصرية قريباً تجتهد جميعها في الدفاع عن مؤسسات السلطة وفي مقدمها أجهزة الأمن المصرية من خلال طرح نماذج إيجابية تساهم في تجميل الصورة السيئة التي تناولتها السينما حديثاً.
«البلد دي فيها حكومة» فيلم من بطولة الفنانة غادة عبد الرازق مع تامر هجرس وعزت أبو عوف وهيدي كرم ومن إخراج عبد العزيز حشاد.
تجميل
الفيلم، كما يؤكد مخرجه حشاد، لا يساهم في تجميل وجه الحكومة كما يردد البعض، أو الرد على جملة الفنان أحمد السقا الشهيرة التي جاءت على لسانه في فيلم «الجزيرة» حينما صرخ قائلاً «البلد دي مافيهاش حكومة... أنا الحكومة»، لكنه يجتهد في طرح نماذج إيجابية تؤكد أن هناك من يواجه الفساد ويطارد الخارجين على القانون وإن كانوا من الأجهزة نفسها.
في «البلد دي فيها حكومة» يتمكّن ضابط شريف يجسد دوره الفنان تامر هجرس من كشف تورط رؤسائه في قضية تاجر المخدرات الذي يتمكن من الإيقاع به، ما يؤكد أن ثمة شرفاء في تلك البلد يسعون لوقف نزيف الفساد.
ليس الفيلم استمراراً لموجة الأفلام التي تدور حول عالم المخدرات كما يؤكد مخرجه. بتعبير أدق لا يلعب الفيلم على المضمون خصوصاً أنّ المخدرات وأباطرتها ليسوا الخط الرئيس للأحداث بل كيفية مواجهة الفساد والتصدّي له.
اختلاف
من ناحيتها أكّدت الفنانة غادة عبد الرازق سعادتها بهذه التجربة ليس لأنها ستمنحها فرصة لتصدّر الملصق الإعلاني، فهي تنظر الى الفيلم كبطولة جماعية، لكن لأنها فرصة للتحليق مع دور مختلف تماماً عمّا قدمته سابقاً وتقدمه راهناً.
رفضت غادة الإفصاح عن تفاصيل دورها، مؤكدة سعادتها بالمشاركة في هذه التجربة المهمة شكلاً ومضموناً.
الكلام نفسه أكده الفنان تامر هجرس الذي يجتهد في البحث عن أدوار تمنحه فرصة لإظهار موهبته وليس لاستعراض عضلاته كما يردد البعض، لذا يدقق في اختياراته ويبحث دائماً عن مساحة اختلاف بينها تمنحه فرصة للتميز عن باقي نجوم جيله.
تامر يجسد شخصية الضابط الشريف الذي يتصدى للفساد. وقد اجتهد في تقديم صورة مختلفة لضابط الشرطة عن تلك التي قدّمها غيره من النجوم.
يعتبر الفيلم عزفاً جديداً على الـ«أكشن» المسيطر راهناً على الشاشة الفضية، ويقدّم كذلك صورةً ورؤية مختلفة لهذا النوع من التمثيل تتوافق ودراما الفيلم.
سيتراوح تصوير الفيلم بين خمسة وسبعة أسابيع وستتنقل فيه الكاميرا بين كثير من الأماكن.
وقد تتجاوز ميزانيته الـ 8 مليون جنيه بسبب مشاهد الـ«أكشن» التي يتمنى المخرج أن يقدّمها برؤية مختلفة، الأمر الذي سيرفع من تكلفته. ووفقاً لأحلام نجومه الفيلم مرشح للعرض ضمن موسم الصيف على الرغم من شراسته.
«البلد دي فيها حكومة» فيلم من بطولة الفنانة غادة عبد الرازق مع تامر هجرس وعزت أبو عوف وهيدي كرم ومن إخراج عبد العزيز حشاد.
تجميل
الفيلم، كما يؤكد مخرجه حشاد، لا يساهم في تجميل وجه الحكومة كما يردد البعض، أو الرد على جملة الفنان أحمد السقا الشهيرة التي جاءت على لسانه في فيلم «الجزيرة» حينما صرخ قائلاً «البلد دي مافيهاش حكومة... أنا الحكومة»، لكنه يجتهد في طرح نماذج إيجابية تؤكد أن هناك من يواجه الفساد ويطارد الخارجين على القانون وإن كانوا من الأجهزة نفسها.
في «البلد دي فيها حكومة» يتمكّن ضابط شريف يجسد دوره الفنان تامر هجرس من كشف تورط رؤسائه في قضية تاجر المخدرات الذي يتمكن من الإيقاع به، ما يؤكد أن ثمة شرفاء في تلك البلد يسعون لوقف نزيف الفساد.
ليس الفيلم استمراراً لموجة الأفلام التي تدور حول عالم المخدرات كما يؤكد مخرجه. بتعبير أدق لا يلعب الفيلم على المضمون خصوصاً أنّ المخدرات وأباطرتها ليسوا الخط الرئيس للأحداث بل كيفية مواجهة الفساد والتصدّي له.
اختلاف
من ناحيتها أكّدت الفنانة غادة عبد الرازق سعادتها بهذه التجربة ليس لأنها ستمنحها فرصة لتصدّر الملصق الإعلاني، فهي تنظر الى الفيلم كبطولة جماعية، لكن لأنها فرصة للتحليق مع دور مختلف تماماً عمّا قدمته سابقاً وتقدمه راهناً.
رفضت غادة الإفصاح عن تفاصيل دورها، مؤكدة سعادتها بالمشاركة في هذه التجربة المهمة شكلاً ومضموناً.
الكلام نفسه أكده الفنان تامر هجرس الذي يجتهد في البحث عن أدوار تمنحه فرصة لإظهار موهبته وليس لاستعراض عضلاته كما يردد البعض، لذا يدقق في اختياراته ويبحث دائماً عن مساحة اختلاف بينها تمنحه فرصة للتميز عن باقي نجوم جيله.
تامر يجسد شخصية الضابط الشريف الذي يتصدى للفساد. وقد اجتهد في تقديم صورة مختلفة لضابط الشرطة عن تلك التي قدّمها غيره من النجوم.
يعتبر الفيلم عزفاً جديداً على الـ«أكشن» المسيطر راهناً على الشاشة الفضية، ويقدّم كذلك صورةً ورؤية مختلفة لهذا النوع من التمثيل تتوافق ودراما الفيلم.
سيتراوح تصوير الفيلم بين خمسة وسبعة أسابيع وستتنقل فيه الكاميرا بين كثير من الأماكن.
وقد تتجاوز ميزانيته الـ 8 مليون جنيه بسبب مشاهد الـ«أكشن» التي يتمنى المخرج أن يقدّمها برؤية مختلفة، الأمر الذي سيرفع من تكلفته. ووفقاً لأحلام نجومه الفيلم مرشح للعرض ضمن موسم الصيف على الرغم من شراسته.