أمير الشعراء
04-11-2008, 08:27 AM
أعلنت لجنة التحكيم في برنامج مشروع معلق عن فوز المتسابق الأردني منذر كوجه ليتأهل بالتالي إلى المرحلة الثانية بعد حصوله على أعلى الدرجات بين زملائه الذين تنافسوا في الحلقة السادسة من البرنامج الأسبوعي الذي تقدمه قناة الجزيرة الرياضية على قناتها المفتوحة.
كما تم الإعلان في بداية الحلقة عن تأهل المتسابق محمد غزال من فلسطين ورمزه (c48) إلى المرحلة الثانية بعد حصوله على نسبة التصويت الأعلى من قبل الجمهور(37.99%)، وذلك عن طريق الرسائل النصية القصيرة Sms، التي أرسلها الجمهور على مدار سبعة أيام متتالية، وذلك منذ انتهاء الحلقة الخامسة من البرنامج التي شارك فيها المتسابق، وأذيعت على الهواء مباشرة يوم الأربعاء الثاني من نيسان / أبريل الحالي.
وكان المتسابق منذر كوجه قد حصل على الدرجة الأعلى بعد تعليقه على لقاء ريال مدريد وفالنسيا، تلاه المتسابق الجزائري علاء الدين عطير الذي جاء في المركز الثاني بعد حصوله على 14.5/30، فيما استبعدت لجنة التحكيم المتسابقين محمد خليل من لبنان وماهر الزبير من السودان حيث حصلا الاثنين على نفس الدرجة ( 9/30) وهي أقل الدرجات بين المتنافسين.
وكانت لجنة التحكيم التي ضمت الزميلين أيمن جادة ويوسف سيف إضافة إلى الإعلامي المصري القدير فهمي عمر، حاضرة بشكل مميز في هذه الحلقة، حيث حرصت على إسداء العديد من النصائح والإرشادات للمعلقين الجدد، والملاحظ أن اللجنة تحرص دائماً على تنوع النصائح والإرشادات من حلقة إلى أخرى حتى تقدم أكبر استفادة ممكنة للمتسابقين، ويمكن اعتبار أن برنامج مشروع معلق أصبح بحق محاضرة أسبوعية تقدم إرشادات رائعة في فنون التعليق على مباريات كرة القدم يمكن أن يستفيد منها جميع المعلقين الشباب في العالم العربي، بالإضافة إلى متسابقي البرنامج
وكانت من أبرز تلك النصائح، أن المعلق يجب أن لا ينساق إلى تكرار بعض الألفاظ أثناء قيامه بالتعليق، حتى لا يتسبب في ملل المتفرج، كما ركزت اللجنة كثيراً على وجوب أن يتسلح المعلق بالمعلومات الجيدة التي تثري المشاهد أثناء متابعته للمباراة، مثل المعلومات عن اللاعبين وعن الملعب الذي تقام عليه المباراة وعدد الجماهير المتابعة للقاء في المدرجات.
كما يجب أن يتمتع المعلق بالهدوء ولكن ينبغي أن لايطغى ذلك على أسلوبه وطريقته في وصف المباراة، بل يفضل أن يكون متفاعل مع أحداث اللقاء، فيرتفع بطبقات صوته عند إحراز الأهداف على سبيل المثال.
ويستحب دائماً أن لا يغرق المعلق في لهجته المحلية وأن يغلب اللغة العربية على أسلوبه في التعليق بقدر الإمكان، ومن أهم سمات المعلق الجيد أن يبتعد عن السرعة الشديدة في نطق الألفاظ والأسماء أثناء تعليقه.
كما يجب أن يعمل المعلق على المثابرة والتمرين الذاتي وأن يستمع إلى صوته كثيراً ليتعرف على أخطاءه، كما شددت اللجنة على وجوب الحيادية التامة للمعلق، وأن لا ينحاز إلى أحد طرفي المباراة، خاصة إذا كانت بين فريقين عربيين.
وكان من أجمل فقرات الحلقة استضافة الفنان القطري الكوميدي عبد العزيز جاسم، الذي أضفى جو من البهجة والمرح على أحداث البرنامج، وكون مع مقدم البرنامج الفنان الكويتي المحبوب داود حسين ثنائياً كوميدياً رائعاً، انتزع الضحكات الصافية من جميع الحاضرين، وأزال الرهبة والتوتر تماماً من نفوس المتسابقين.
وعلق عبد العزيز جاسم على فكرة البرنامج قائلاً: " إن المعلقين الرياضيين الجيدين معدودين على الأصابع في الوطن العربي، ونحن بحاجة إلى مثل هذا البرنامج الذي سيساهم في إيجاد العديد من الكوادر الشابة المتميزة".
كما أشاد جاسم بالمتسابقين وبإمكانياتهم في التعليق فقال:"إنهم يتمتعون بالموهبة ويمتازون بالثقة والمعلومات الجيدة، ولكن يجب أن يتفاعلوا أكثر مع المباريات، حتى يشعر الجمهور أنهم يعلقون على الهواء مباشرة".
وكعادته قام البرنامج بتكريم المعلق السوداني الكبير الراحل على الحسن مالك، الذي توفي منذ ثلاث سنوات، حيث عرضت فقرة تسجيلية رائعة عنه أمتعت جمهور الحاضرين، وذكرتهم بصوته الجميل وموهبته الرائعة في التعليق وتعبيراته ومصطلحاته الخاصة التي طالما علقت في الأذهان وتعلق بها وتعود عليها مشاهدي ومتابعي مباريات كرة القدم.
وبدأ مالك تعليقه مع بدايات الإذاعة السودانية في الخمسينات وامتاز بالهدوء في وصف المباريات وابتعاده عن الانفعال والتوتر، وعرف عنه انتمائه وعشقه لنادي الهلال ورغم ذلك كان شديد الحياد عندما كان يعلق مباريات للهلال أو لمنافسه الأول المريخ، وأهم ما ميز مالك أيضاً هو عمله على تدريب وتأهيل العديد من المعلقين السودانيين الشباب، وأسهم بشكل كبير في إيجاد كوادر سودانية في مجال تعليق كرة القدم.
كما تم الإعلان في بداية الحلقة عن تأهل المتسابق محمد غزال من فلسطين ورمزه (c48) إلى المرحلة الثانية بعد حصوله على نسبة التصويت الأعلى من قبل الجمهور(37.99%)، وذلك عن طريق الرسائل النصية القصيرة Sms، التي أرسلها الجمهور على مدار سبعة أيام متتالية، وذلك منذ انتهاء الحلقة الخامسة من البرنامج التي شارك فيها المتسابق، وأذيعت على الهواء مباشرة يوم الأربعاء الثاني من نيسان / أبريل الحالي.
وكان المتسابق منذر كوجه قد حصل على الدرجة الأعلى بعد تعليقه على لقاء ريال مدريد وفالنسيا، تلاه المتسابق الجزائري علاء الدين عطير الذي جاء في المركز الثاني بعد حصوله على 14.5/30، فيما استبعدت لجنة التحكيم المتسابقين محمد خليل من لبنان وماهر الزبير من السودان حيث حصلا الاثنين على نفس الدرجة ( 9/30) وهي أقل الدرجات بين المتنافسين.
وكانت لجنة التحكيم التي ضمت الزميلين أيمن جادة ويوسف سيف إضافة إلى الإعلامي المصري القدير فهمي عمر، حاضرة بشكل مميز في هذه الحلقة، حيث حرصت على إسداء العديد من النصائح والإرشادات للمعلقين الجدد، والملاحظ أن اللجنة تحرص دائماً على تنوع النصائح والإرشادات من حلقة إلى أخرى حتى تقدم أكبر استفادة ممكنة للمتسابقين، ويمكن اعتبار أن برنامج مشروع معلق أصبح بحق محاضرة أسبوعية تقدم إرشادات رائعة في فنون التعليق على مباريات كرة القدم يمكن أن يستفيد منها جميع المعلقين الشباب في العالم العربي، بالإضافة إلى متسابقي البرنامج
وكانت من أبرز تلك النصائح، أن المعلق يجب أن لا ينساق إلى تكرار بعض الألفاظ أثناء قيامه بالتعليق، حتى لا يتسبب في ملل المتفرج، كما ركزت اللجنة كثيراً على وجوب أن يتسلح المعلق بالمعلومات الجيدة التي تثري المشاهد أثناء متابعته للمباراة، مثل المعلومات عن اللاعبين وعن الملعب الذي تقام عليه المباراة وعدد الجماهير المتابعة للقاء في المدرجات.
كما يجب أن يتمتع المعلق بالهدوء ولكن ينبغي أن لايطغى ذلك على أسلوبه وطريقته في وصف المباراة، بل يفضل أن يكون متفاعل مع أحداث اللقاء، فيرتفع بطبقات صوته عند إحراز الأهداف على سبيل المثال.
ويستحب دائماً أن لا يغرق المعلق في لهجته المحلية وأن يغلب اللغة العربية على أسلوبه في التعليق بقدر الإمكان، ومن أهم سمات المعلق الجيد أن يبتعد عن السرعة الشديدة في نطق الألفاظ والأسماء أثناء تعليقه.
كما يجب أن يعمل المعلق على المثابرة والتمرين الذاتي وأن يستمع إلى صوته كثيراً ليتعرف على أخطاءه، كما شددت اللجنة على وجوب الحيادية التامة للمعلق، وأن لا ينحاز إلى أحد طرفي المباراة، خاصة إذا كانت بين فريقين عربيين.
وكان من أجمل فقرات الحلقة استضافة الفنان القطري الكوميدي عبد العزيز جاسم، الذي أضفى جو من البهجة والمرح على أحداث البرنامج، وكون مع مقدم البرنامج الفنان الكويتي المحبوب داود حسين ثنائياً كوميدياً رائعاً، انتزع الضحكات الصافية من جميع الحاضرين، وأزال الرهبة والتوتر تماماً من نفوس المتسابقين.
وعلق عبد العزيز جاسم على فكرة البرنامج قائلاً: " إن المعلقين الرياضيين الجيدين معدودين على الأصابع في الوطن العربي، ونحن بحاجة إلى مثل هذا البرنامج الذي سيساهم في إيجاد العديد من الكوادر الشابة المتميزة".
كما أشاد جاسم بالمتسابقين وبإمكانياتهم في التعليق فقال:"إنهم يتمتعون بالموهبة ويمتازون بالثقة والمعلومات الجيدة، ولكن يجب أن يتفاعلوا أكثر مع المباريات، حتى يشعر الجمهور أنهم يعلقون على الهواء مباشرة".
وكعادته قام البرنامج بتكريم المعلق السوداني الكبير الراحل على الحسن مالك، الذي توفي منذ ثلاث سنوات، حيث عرضت فقرة تسجيلية رائعة عنه أمتعت جمهور الحاضرين، وذكرتهم بصوته الجميل وموهبته الرائعة في التعليق وتعبيراته ومصطلحاته الخاصة التي طالما علقت في الأذهان وتعلق بها وتعود عليها مشاهدي ومتابعي مباريات كرة القدم.
وبدأ مالك تعليقه مع بدايات الإذاعة السودانية في الخمسينات وامتاز بالهدوء في وصف المباريات وابتعاده عن الانفعال والتوتر، وعرف عنه انتمائه وعشقه لنادي الهلال ورغم ذلك كان شديد الحياد عندما كان يعلق مباريات للهلال أو لمنافسه الأول المريخ، وأهم ما ميز مالك أيضاً هو عمله على تدريب وتأهيل العديد من المعلقين السودانيين الشباب، وأسهم بشكل كبير في إيجاد كوادر سودانية في مجال تعليق كرة القدم.