ktabe
04-12-2008, 12:38 PM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط
مسلسل تركي بلا ملابس ساخنة ولا خمور
بعد الإقبال العربي الكبير على متابعة الدراما التركية، تقوم شبكة "mbc" بإطلاق أول فعالية فنية عربية تركية للتقارب الدرامي، عبر استضافة أبطال المسلسل التركي "سنوات الضياع" في دبي، والذي يذاع حاليا عبر شاشة "mbc"، ويتناول مشكلات الفقر، ومغريات العمل، والمظاهر والرفاهية، عبر قصة حب بطلتها الحسناء "إيليف".
تأتي هذه الخطوة باستضافة أبطال المسلسل بهدف تمكين المشاهد العربي من التفاعل مع الشخصيات الحقيقية لأبطال المسلسلات التركية المدبلجة باللغة العربية، وتسليط الضوء عليها عبر لقاءات تلفزيونية مصورة عبر قناتي mbc، و"العربية". ومن جهته يقوم موقع "mbc.net" باستضافة أبطال المسلسل في منتدى "مسلسل سنوات الضياع" للإجابة على أسئلة الزوار.
وتعكس مبادرة "mbc" إلى عرض المسلسل التركي "إكليل الورد" -إلى جانب "سنوات الضياع"- تفاعلا غير مسبوق من قبل المشاهد العربي مع الدراما التركية، وهو ما يؤكد مدى التقارب العربي-التركي.
خطوات على طريق التقارب
قبل شراء شبكة "mbc" لحقوق بث أول مسلسل تركي "إكليل الورد" كانت المكسيك ومسلسلاتها الدرامية الطويلة المدبلجة إلى العربية الفصحى هي الأكثر قربا إلى العالم العربي في السنوات العشر الأخيرة، وذلك على الرغم من قرب العاصمة التركية جغرافيا وتاريخيا وسياسيا من العالم العربي.
غير أن الخطوة الجديدة بشراء المسلسل قلب الطاولة على الإنتاج المكسيكي بمحتوى تركي أكثر قربا إلى المشاهد العربي، فلا نساء بملاس ساخنة، ولا مشروبات كحولية، معتمدين على الحد الأدنى من الخطوط الأخلاقية الحمراء المتعارف عليها في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة.
وتدور أحداث مسلسل "إكليل الورد" حول سكان المنزل التركي الصغير الذي يشكل أطيافا مختلفة من المجتمع التركي في زمن شهدت فيه بلاد الأناضول تغييرات سياسية واجتماعية واسعة.
يأتي هذا مدعوما بكون ملامح أبطال وبطلات المسلسل والعادات والتقاليد أكثر قربا إلى نظيرتها العربية الشرقية، إضافة إلى أن الدبلجة التي تم تنفيذها باللهجة السورية، مما جعلها أكثر قربا إلى المشاهد العربي الذي ما زال يذكر "باب الحارة" على "إم بي سي".
أما مسلسل "سنوات الضياع" فتدور أحداثه حول "إيليف" الفتاة الحسناء التي تحب "عمر" حبا كبيرا، ويتفقان على الزواج، ولكن يقع حادث لعمر يغير من خططهما، وفي هذه الأثناء تتعرف "إيليف" على ابن صاحب المصنع الذي تعمل به، وتتعلق به، حتى إنها تنسى حبها لعمر.
ويطرح المسلسل قضايا اجتماعية واقعية نجدها في مختلف المجتمعات، فمن مشكلة الفقر المدقع إلى مغريات العمل، والمظاهر الخارجية، والرفاهية الفارغة، وصولا إلى ما تخلفه الأموال في نفوس البشر، وتتصاعد أحداث المسلسل عندما تسيطر مشاعر الانتقام على النفس، وعندما ينخدع الإنسان بمظاهر الرفاهية والمال.
ويقول أديب خير مدير شركة "ساما" التي أنتجت "سنوات الضياع" لصالح mbc: إن المسلسل كان سهلا ممتعا من الناحية الإنتاجية، فبدلا من تركيب أصوات تحكي اللغة الفصحى في المسلسل، تم تركيب أصوات باللهجة السورية العامية، وباللكنة الشامية، إلى جانب تسمية الأبطال بأسماء عربية مثل: أمجد، وكمال، وسمر، وفرح، بدلا من: "أليخاندرو" و"كساندرا" في نظيرتها المكسيكية.
المسلسل أصبح متاحا لعامة المشاهدين الذين قد يرغبون في زيارة تركيا في الصيف المقبل بعد مشاهدتهم لـ"إكليل الورد"، و"سنوات الضياع"، بعدما أصبحت ذاكرة الإنسان العربي طازجة أكثر فيما يخص الجارة التركية، التي كنا أكثر قربا إليها عندما استورد العرب منها: الشيشة، والفلافل، والحمص، والكباب، والشوشبرك، إلى جانب روايات "عزيز نيسين" التي تحولت معظمها الى حلقات تلفزيونية في مسلسل (مرايا) التي اختص بها الفنان السوري الكوميدي ياسر العظمة.
مسلسل تركي بلا ملابس ساخنة ولا خمور
بعد الإقبال العربي الكبير على متابعة الدراما التركية، تقوم شبكة "mbc" بإطلاق أول فعالية فنية عربية تركية للتقارب الدرامي، عبر استضافة أبطال المسلسل التركي "سنوات الضياع" في دبي، والذي يذاع حاليا عبر شاشة "mbc"، ويتناول مشكلات الفقر، ومغريات العمل، والمظاهر والرفاهية، عبر قصة حب بطلتها الحسناء "إيليف".
تأتي هذه الخطوة باستضافة أبطال المسلسل بهدف تمكين المشاهد العربي من التفاعل مع الشخصيات الحقيقية لأبطال المسلسلات التركية المدبلجة باللغة العربية، وتسليط الضوء عليها عبر لقاءات تلفزيونية مصورة عبر قناتي mbc، و"العربية". ومن جهته يقوم موقع "mbc.net" باستضافة أبطال المسلسل في منتدى "مسلسل سنوات الضياع" للإجابة على أسئلة الزوار.
وتعكس مبادرة "mbc" إلى عرض المسلسل التركي "إكليل الورد" -إلى جانب "سنوات الضياع"- تفاعلا غير مسبوق من قبل المشاهد العربي مع الدراما التركية، وهو ما يؤكد مدى التقارب العربي-التركي.
خطوات على طريق التقارب
قبل شراء شبكة "mbc" لحقوق بث أول مسلسل تركي "إكليل الورد" كانت المكسيك ومسلسلاتها الدرامية الطويلة المدبلجة إلى العربية الفصحى هي الأكثر قربا إلى العالم العربي في السنوات العشر الأخيرة، وذلك على الرغم من قرب العاصمة التركية جغرافيا وتاريخيا وسياسيا من العالم العربي.
غير أن الخطوة الجديدة بشراء المسلسل قلب الطاولة على الإنتاج المكسيكي بمحتوى تركي أكثر قربا إلى المشاهد العربي، فلا نساء بملاس ساخنة، ولا مشروبات كحولية، معتمدين على الحد الأدنى من الخطوط الأخلاقية الحمراء المتعارف عليها في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة.
وتدور أحداث مسلسل "إكليل الورد" حول سكان المنزل التركي الصغير الذي يشكل أطيافا مختلفة من المجتمع التركي في زمن شهدت فيه بلاد الأناضول تغييرات سياسية واجتماعية واسعة.
يأتي هذا مدعوما بكون ملامح أبطال وبطلات المسلسل والعادات والتقاليد أكثر قربا إلى نظيرتها العربية الشرقية، إضافة إلى أن الدبلجة التي تم تنفيذها باللهجة السورية، مما جعلها أكثر قربا إلى المشاهد العربي الذي ما زال يذكر "باب الحارة" على "إم بي سي".
أما مسلسل "سنوات الضياع" فتدور أحداثه حول "إيليف" الفتاة الحسناء التي تحب "عمر" حبا كبيرا، ويتفقان على الزواج، ولكن يقع حادث لعمر يغير من خططهما، وفي هذه الأثناء تتعرف "إيليف" على ابن صاحب المصنع الذي تعمل به، وتتعلق به، حتى إنها تنسى حبها لعمر.
ويطرح المسلسل قضايا اجتماعية واقعية نجدها في مختلف المجتمعات، فمن مشكلة الفقر المدقع إلى مغريات العمل، والمظاهر الخارجية، والرفاهية الفارغة، وصولا إلى ما تخلفه الأموال في نفوس البشر، وتتصاعد أحداث المسلسل عندما تسيطر مشاعر الانتقام على النفس، وعندما ينخدع الإنسان بمظاهر الرفاهية والمال.
ويقول أديب خير مدير شركة "ساما" التي أنتجت "سنوات الضياع" لصالح mbc: إن المسلسل كان سهلا ممتعا من الناحية الإنتاجية، فبدلا من تركيب أصوات تحكي اللغة الفصحى في المسلسل، تم تركيب أصوات باللهجة السورية العامية، وباللكنة الشامية، إلى جانب تسمية الأبطال بأسماء عربية مثل: أمجد، وكمال، وسمر، وفرح، بدلا من: "أليخاندرو" و"كساندرا" في نظيرتها المكسيكية.
المسلسل أصبح متاحا لعامة المشاهدين الذين قد يرغبون في زيارة تركيا في الصيف المقبل بعد مشاهدتهم لـ"إكليل الورد"، و"سنوات الضياع"، بعدما أصبحت ذاكرة الإنسان العربي طازجة أكثر فيما يخص الجارة التركية، التي كنا أكثر قربا إليها عندما استورد العرب منها: الشيشة، والفلافل، والحمص، والكباب، والشوشبرك، إلى جانب روايات "عزيز نيسين" التي تحولت معظمها الى حلقات تلفزيونية في مسلسل (مرايا) التي اختص بها الفنان السوري الكوميدي ياسر العظمة.