ktabe
02-09-2008, 05:01 AM
يخوض بطل العالم الفرنسي سيباستيان لوب سباقه الرقم 100، في رالي السويد، وهو المرحلة الثانية من بطولة العالم للراليات لموسم 2008.
ويتطلع لوب من دون شك إلى إعادة مشهد كسره لاحتكار الاسكندينافيين لهذا الرالي عام 2004، إذ كان الوحيد الذي حقق هذا الخرق خلال 45 عاماً من عمر الرالي، علماً أنه في الأعوام العشرة الأخيرة تبادل الفنلنديون طومي ماكينن وماركوس غرونهولم وهاري روفانبيرا إحراز المركز الأول، إضافة إلى النرويجي بيتر سولبرغ.
ويملك رالي السويد الذي يقام بنسخته السابعة والخمسين هذه السنة خصائص مميزة عن الراليات الأخرى، حيث أنه سيكون السباق "الثلجي" الوحيد على روزنامة بطولة العالم، وهو سيقام في كارلشتاد الواقعة على بعد 250 كيلومتر من العاصمة ستوكهولم، وسط طرقات حصوية تخترق الغابات الكثيفة والمغطاة بالثلوج والجليد.
وتبلغ مسافة الرالي 476.87 كلم منها 122.14 كلم موزعة على 20 مرحلة خاصة، ويعتبر من أسرع الراليات رغم الثلوج، وهذا الأمر يشكل تحدياً مزدوج الصعوبة للسائقين، مع إمكان اعتبار هذا التحدي أسهل من الأعوام الماضية، بفعل عدم تساقط الثلوج بكثافة هذه السنة في السويد.
وكان لوب سائق سيتروين قد أكد سيطرته في المرحلة الأولى من البطولة في رالي مونت كارلو، محققاً إنجازاً جديداً بعدما تفوق على الأسطورة ماكينن بإحرازه اللقب للمرة الخامسة في تاريخه، عبر سيطرته على 10 مراحل من أصل 19.
وبدأ لوب بالتالي موسم 2008 من حيث أنهى الموسم الماضي، عندما فاز بالمرحلة الأخيرة التي أقيمت في أيرلندا ليتوج باللقب العالمي للمرة الرابعة على التوالي، ويعادل إنجاز ماكينن نفسه الذي كان السائق الوحيد المتوج باللقب في أربع مناسبات متتالية.
واعترف سائق "سيتروين سي 4" أنه سيكون من الصعب عليه تكرار سيناريو 2004، وخصوصاً بعدما عجز في قمة مستواه خلال العامين الماضيين عن تحقيق هذا الأمر مكتفيا بالوصافة، وهو قال: "طبعا سيكون السباق رقم 100 أمراً مميزاً، لكنه ليس الأمر الأهم بالنسبة لي، إذ أن هدفي الأول هو السعي إلى الفوز الذي لن يكون سهلا على الإطلاق".
وأضاف: "انطلاقي أولاً سيكون أمراً سلبياً استناداً إلى طبيعة الطرقات السويدية، كما أن خصومنا سيسعون إلى تعويض ما فاتهم في مونت كارلو، لذا أتوقع معركة متقاربة المستوى".
وبالطبع سيكون أبرز منافسي لوب الفنلندي ميكو هيرفونن سائق "فورد فوكاس" الذي حل ثانياً في المرحلة الأولى، بعدما ورث الدور القيادي من مواطنه ماركوس غرونهولم المعتزل نهاية الموسم الماضي، بعدما كان المنافس الأبرز للفرنسي على اللقب.
ولا شك في أن نتيجة هيرفونن في سباق الإمارة الفرنسية تعد نتيجة جيدة كبداية، إلا إن فوزه في نهاية الأسبوع الحالي سيجعله في موقف مريح لمجاراة لوب خلال الموسم، ومحاولة خطف اللقب العالمي منه، وهو الأمر عينه الذي ينطبق على مواطنه ياري ماتي لاتفالا، الذي كان قد سجل بداية كارثية في مونت كارلو، حيث حل في المركز الثاني عشر بعدما خسر الكثير من الوقت في اليوم الثالث، بفعل اصطدامه بصخرة أدت إلى تضرر سيارته بشكل كبير.
ويعتبر كثيرون أن رالي السويد يتناسب كثيرا مع مهارات لاتفالا (22 عاماً) في القيادة، وهو مرشح لتحقيق نتيجة طيبة رغم انه يشارك فيه للمرة الرابعة فقط، إذ معلوم أن السائق الشاب يتمنى دائما في سباقات مماثلة تساقط الثلوج قدر الإمكان على الطرقات الجليدية.
وعلق لاتفالا قائلاً: "أجد المتعة دائما في الرالي الشتوي حيث أعشق إطلاق العنان لسيارتي، التي اعتقد الآن أنها تتناسب فعلاً مع هذا النوع من الطرق".
ولا يمكن استثناء الحضور القوي للاسكندينافي الآخر سولبرغ سائق سوبارو، الفائز بالمركز الأول عام 2005، وهو الذي لم يغب منذ بدايته في عالم الراليات عام 1998 عن سباق السويد إلا مرة واحدة.
إلا إن الحظ لم يحالف السائق الملقب ب"هوليوود" في الموسم الماضي، عندما انسحب في اليوم الثاني بعدما خسر حوالي 14 دقيقة، علماً أنه أحرز المركز الثالث عام 2004 أيضاً، وهو قال: "سأقود بطريقة مختلفة عن السباقات الأخرى، متمنيا الاندماج مع طبيعة الطرق هذه السنة بسرعة كبيرة، حتى أستمتع بالسباق الذي يؤازرني فيه جمهوري دائماً".
ويتطلع لوب من دون شك إلى إعادة مشهد كسره لاحتكار الاسكندينافيين لهذا الرالي عام 2004، إذ كان الوحيد الذي حقق هذا الخرق خلال 45 عاماً من عمر الرالي، علماً أنه في الأعوام العشرة الأخيرة تبادل الفنلنديون طومي ماكينن وماركوس غرونهولم وهاري روفانبيرا إحراز المركز الأول، إضافة إلى النرويجي بيتر سولبرغ.
ويملك رالي السويد الذي يقام بنسخته السابعة والخمسين هذه السنة خصائص مميزة عن الراليات الأخرى، حيث أنه سيكون السباق "الثلجي" الوحيد على روزنامة بطولة العالم، وهو سيقام في كارلشتاد الواقعة على بعد 250 كيلومتر من العاصمة ستوكهولم، وسط طرقات حصوية تخترق الغابات الكثيفة والمغطاة بالثلوج والجليد.
وتبلغ مسافة الرالي 476.87 كلم منها 122.14 كلم موزعة على 20 مرحلة خاصة، ويعتبر من أسرع الراليات رغم الثلوج، وهذا الأمر يشكل تحدياً مزدوج الصعوبة للسائقين، مع إمكان اعتبار هذا التحدي أسهل من الأعوام الماضية، بفعل عدم تساقط الثلوج بكثافة هذه السنة في السويد.
وكان لوب سائق سيتروين قد أكد سيطرته في المرحلة الأولى من البطولة في رالي مونت كارلو، محققاً إنجازاً جديداً بعدما تفوق على الأسطورة ماكينن بإحرازه اللقب للمرة الخامسة في تاريخه، عبر سيطرته على 10 مراحل من أصل 19.
وبدأ لوب بالتالي موسم 2008 من حيث أنهى الموسم الماضي، عندما فاز بالمرحلة الأخيرة التي أقيمت في أيرلندا ليتوج باللقب العالمي للمرة الرابعة على التوالي، ويعادل إنجاز ماكينن نفسه الذي كان السائق الوحيد المتوج باللقب في أربع مناسبات متتالية.
واعترف سائق "سيتروين سي 4" أنه سيكون من الصعب عليه تكرار سيناريو 2004، وخصوصاً بعدما عجز في قمة مستواه خلال العامين الماضيين عن تحقيق هذا الأمر مكتفيا بالوصافة، وهو قال: "طبعا سيكون السباق رقم 100 أمراً مميزاً، لكنه ليس الأمر الأهم بالنسبة لي، إذ أن هدفي الأول هو السعي إلى الفوز الذي لن يكون سهلا على الإطلاق".
وأضاف: "انطلاقي أولاً سيكون أمراً سلبياً استناداً إلى طبيعة الطرقات السويدية، كما أن خصومنا سيسعون إلى تعويض ما فاتهم في مونت كارلو، لذا أتوقع معركة متقاربة المستوى".
وبالطبع سيكون أبرز منافسي لوب الفنلندي ميكو هيرفونن سائق "فورد فوكاس" الذي حل ثانياً في المرحلة الأولى، بعدما ورث الدور القيادي من مواطنه ماركوس غرونهولم المعتزل نهاية الموسم الماضي، بعدما كان المنافس الأبرز للفرنسي على اللقب.
ولا شك في أن نتيجة هيرفونن في سباق الإمارة الفرنسية تعد نتيجة جيدة كبداية، إلا إن فوزه في نهاية الأسبوع الحالي سيجعله في موقف مريح لمجاراة لوب خلال الموسم، ومحاولة خطف اللقب العالمي منه، وهو الأمر عينه الذي ينطبق على مواطنه ياري ماتي لاتفالا، الذي كان قد سجل بداية كارثية في مونت كارلو، حيث حل في المركز الثاني عشر بعدما خسر الكثير من الوقت في اليوم الثالث، بفعل اصطدامه بصخرة أدت إلى تضرر سيارته بشكل كبير.
ويعتبر كثيرون أن رالي السويد يتناسب كثيرا مع مهارات لاتفالا (22 عاماً) في القيادة، وهو مرشح لتحقيق نتيجة طيبة رغم انه يشارك فيه للمرة الرابعة فقط، إذ معلوم أن السائق الشاب يتمنى دائما في سباقات مماثلة تساقط الثلوج قدر الإمكان على الطرقات الجليدية.
وعلق لاتفالا قائلاً: "أجد المتعة دائما في الرالي الشتوي حيث أعشق إطلاق العنان لسيارتي، التي اعتقد الآن أنها تتناسب فعلاً مع هذا النوع من الطرق".
ولا يمكن استثناء الحضور القوي للاسكندينافي الآخر سولبرغ سائق سوبارو، الفائز بالمركز الأول عام 2005، وهو الذي لم يغب منذ بدايته في عالم الراليات عام 1998 عن سباق السويد إلا مرة واحدة.
إلا إن الحظ لم يحالف السائق الملقب ب"هوليوود" في الموسم الماضي، عندما انسحب في اليوم الثاني بعدما خسر حوالي 14 دقيقة، علماً أنه أحرز المركز الثالث عام 2004 أيضاً، وهو قال: "سأقود بطريقة مختلفة عن السباقات الأخرى، متمنيا الاندماج مع طبيعة الطرق هذه السنة بسرعة كبيرة، حتى أستمتع بالسباق الذي يؤازرني فيه جمهوري دائماً".