المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفراشات المخلوقات الخارقة(بحث شامل )


أمير الشعراء
05-20-2008, 04:10 PM
يجب الرد على الموضوع حتى تشاهد الروابط

.أحب الفراش لذا احببت ان اقدم بين ييدكم هذا البحث المتواضع قمت بتجميع العديد من المعلومات من أكثر من موقع علمي اتمنى الفائدة للجميع

الفراشات المخلوقات الخارقة بقلم (( هارون يحيى))

توجد في الأرض الملايين من النباتات والحيوانات مُختلفة الأنواع، وهي تقوم دليلا على وجود الخالق سبحانه وعلى عظمته. وسنورد هنا عددًا قليلا من الأمثلة للكائنات الحية التي يجب أن نتأمل فيها. فكل كائن من هذه الكائنات يتميز بتصميم في جسمه يختلف عن الآخر، ويتميز كذلك بنوع غذائه وبطريقته الفريدة في التكاثر. ولا شك أن الحديث عن هذه الكائنات لا يسعه كتابٌ بل يحتاج إلى مجلّدات. ونذكر هنا بعض الأمثلة لكائنات حية لا يمكن أن تكون قد ظهرت بالمصادفة، وهذا ما سوف نقيم عليه الدليل.
لو كان لدينا ما بين 450 إلى 500 بيضة، وأردنا الاحتفاض بهذا البيض وحمايته من الرّياح التي تبعثره هنا وهناك، ماذا يمكن أن نفعل؟ وكيف نتخذ الاحتياطات اللازمة لذلك؟
إن دودة الحرير من الكائنات الحية التي تستطيع أن تضع في المرة الواحدة ما يقرُب من 450 إلى 500 بيضة، وللمحافظة على هذا البيض تقوم باتخاذ تدبير ذكيّ، وهو ربط البيض بعضه ببعض بواسطة مادة خيطية لاصقة تفرزُها. وبهذا تمنع تناثر البيض وتشتته. وبعد خروج اليرقات تقوم بربط نفسها بغصن شجرة بواسطة الخيوط التي تفرزها. ولكي تحافظ على هذه اليرقات تحيك شرنقة بواسطة الإفرازات الخيطية. وهذه اليرقات في خلال 3 إلى 4 أيام تقوم بهذه الأعمال كلّها. وفي خلال هذه المدة تبدأ بالالتفاف حول نفسها آلاف المرات، وبذلك تُنتج ما يقارب من 900 إلى 1500 متر من الخيوط. وبعد أن تنتهي من هذا العمل، وبدون أن تستريح تنتقل من وضعية دودة داخل شرنقة إلى حشرة كاملة (فراشة). (أَفَمَنْ يَخلُقُ كَمَن لاَ يَخَلُقُ أَفَلاَ تَذَكَّرُون) (سورة النحل: 17).
هذه الحشرة الأم "التي تصنع الحرير" من أين تعلمت كيفيّة المحافظة على أطفالها واليرقات صغيرة الحجم التي ليس لها إلاّ أيام قليلة من خروجها من بويضاتها كيف تقوم بهذه الأعمال, فهذا ما لم تستطع نظريّة داروين الإجابة عنه.
قبل كل شيء، كيف استطاعت الأمّ أن تفرز هذه الخيوط لتلصق بها بيضها؟ وهذه اليرقات التي خرجت للتوّ من البيضة، كيف استطاعت أن تجد مكانا مناسبًا لها لتصنع شرانقها، ومن ثم تستطيع أن تتغير دون أن تحدث مشاكل؟ فهذه الأشياء كلّها فوق حدود طاقة فهم الإنسان. ففي هذه الحالات يمكن أن نستنتج بكل بساطة أن كلّ دودة تعرف ما ستفعله في الدنيا. وهذا يعني أنها قد تعلّمت هذه الأشياء قبل أن تأتي إلى الدنيا.
ونستطيع أن نوضح هذا الأمر بالمثال الآتي: فإذا رأيتم الطفل المولود حديثًا، بعد مرور عدة ساعات من ولادته يقف على رجليه، ويقوم بجمع ما يحتاجه لتكوين فراش للنّوم (الغطاء، الوسادة، زربية)، وبعد إتمام الإعداد ينام عليه. إذا ما رأيتم هذا المشهد، في ماذا ستفكرون؟ بعد انتهاء الدهشة ستفهمون أنّ االطفل قد تلقى هذه المعرفة وهو في بطن أمه. وهذا شبيه تماما بما تفعله اليرقات.
وهكذا نتوصل إلى نتيجة مفادها أن الكائنات تولد وتتصرف وتعيش على نحو ما رسم لها الله تعالى طريقة حياتها. وهذا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن في حديثه عن النحل فبين أن عملها وسلوكها إنما هو بوحيٍ من الله: (وأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنَ اتَّخِذِى مِنَ الجِبَال بُيُوتاً وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسُلكىِ سُبُلَ رَبِكَ ذُلُلاً يَخُرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ للِنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفكَّرُونَ) (سورة النحل:68-69). وفي الحقيقة إن أكبر الأسرار في عالم الأحياء تكون قد انكشفت، فالكائنات جميعها تعرف أن ما قُدر لها من قبل خالقها سوف يحدث، ولهذا فإنّ نحل العسل يقوم بإنتاج العسل وحشرة الحرير تقوم أيضا بصنع الحرير وهكذا....
تناظر الاجنحة
إذا نظرنا بدقة إلى أجنحة الفراشة نكتشف أنها متناظرة، ولا يوجد فيها أي قصور. فهذه الأجنحة الشفافة، سواء الأشكال التي تحتوي عليها أو النقاط أو الألوان التي تزينها قد خُلقت كما لو أنها لوحة مرسومة بإتقان، فهي في الحقيقة إبداع لا يضاهى، وهو عمل استثنائي.
فالفراشات مهما كانت مختلفة يكون جناحا الواحدة منها متشابهين تماما حتى في أدقّ الرسوم؛ في انتظام نقاطها وألوانها، فلا يوجد أدنى تشويش في ألوانها. فهذه الألوان تتكون من أقراص صغيرة جدًّا مرتّبة بدقة وتناسق الواح تلو الآخر. فإذا ما لمسنا هذه الأقراص الصغيرة فإنها تتشتت وتتلاشى، إذن: فكيف تتكوّن هذه الأقراص الصغيرة دون أن يتداخل ترتيبها أو يفسد انتظامها، بحيث إن خروج أي قرص عن مكانه في الجناحين يظهر سريعا للعيان. فليس هناك على وجه الأرض فراشة لم تبن أجنحتها وفق نظام معين، وكأنها جميعا من صنع رسّام واحد.
حقيقة إن لها رساما واحدا، وصانعا واحدا وخالقا عظيما واحدا. إن الذي أبدع جميع هذه الكائنات هو الله تعالى الذي لا مثيل لخلقه. يقول تعالى متحدثا عن صفاته: (هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزيُزُ الحَكيمُ) (سورة الحشر: 24).

...خصائصها الحيوية...
الحس والحركة
• (هل تتوقع أن الفراشات تستطيع اللمس...؟)
• هذه الحاسة أقوى عند الحشرات منها عند الإنسان .. فأعضاء اللمس عند الحشرات تتألف من أشعار تغطي كل أجزاء جسمها و تكثر في قرون الاستشعار .. و إن أي ضغط في الهواء يحرك هذه الأشعار و يولد ارتكاساً في الدماغ .. ومهما حاولنا الاقتراب من الحشرة بهدوء فنلاحظ أنها تطير عندما تحس أشعارها الدقيقة باهتزاز الهواء ..
• (هل تتوقع أن الفراشات تستطيع اللمس...؟)
• هذه الحاسة أقوى عند الحشرات منها عند الإنسان .. فأعضاء اللمس عند الحشرات تتألف من أشعار تغطي كل أجزاء جسمها و تكثر في قرون الاستشعار .. و إن أي ضغط في الهواء يحرك هذه الأشعار و يولد ارتكاساً في الدماغ .. ومهما حاولنا الاقتراب من الحشرة بهدوء فنلاحظ أنها تطير عندما تحس أشعارها الدقيقة باهتزاز الهواء ..
• (هل للفراشات آذان تسمع بها كالإنسان..؟؟؟)
• للفراشات آذان على جانبي جسمها و هي أغشية رقيقة تهتز لدى اضطراب الأمواج الصوتية.. أما باقي الأنواع فتسمع بواسطة الأشعار الدقيقة الموجودة على قرون الاستشعار وهذه تتجاوب مع اهتزاز الأمواج..
• (هل للفراشات عيون ترى بها..؟؟؟)
• لمعظم الحشرات عينان مركبتان كبيرتان تشغل معظم رأسها .. وتتألف كل عين من عدسات سداسية الشكل متصلة ببعضها البعض كخلايا النحل .. و تسمح كل عدسة برؤية جزء من المنظر الإجمالي الذي تراه
الحشرة..تتجمع الأجزاء كلها لتشكل صورة كاملة...
• (هل الفراشة تستطيع الشم..؟؟)
• تتمركز حاسة الشم بشكل رئيسي في قرون الاستشعار.. وتستخدم الحشرات هذه الحاسة لتحديد موقع الغذاء و البحث عن الطريق نحوه .. ولتحديد الموضع المناسب لبيوضها وتمييز الأنواع المختلفة منه .. وتستطيع بعض ذكور الفراشات أن تشم رائحة إناث الفراشات من مسافة ميل كامل .. ومعظم الحشرات تفقد حاسة الشم إذا نزعنا منها قرني الاستشعار.......
• (هل تتذوق الفراشات الطعام..؟؟)
• للفراشات حاسة ذوق قوية بشكل مذهل .. و نذكر على سبيل المثال الفراشة الملكية التي تتذوق السكر في الماء .. وهو ما يحتاج الإنسان من أجل تذوقه إلى زيادة كمية من السكر تعادل 2,000 مرة .. وتستخدم الفراشات أرجلها للتذوق, فما أن تلمس مادة حلوة المذاق حتى تمد أنبوباً من فمها, و تبدأ بامتصاص هذه المادة ..
• (مم تتغذى الفراشات...؟)
• تتغذى الفراشات على رحيق الأزهار .. وسوائل النباتات.. و يكون الفم على شكل أنبوب ماص .. تلف أنبوبها كنابض الساعة .. وتقوم بإدخاله عميقاً في الزهرة و تمتص الرحيق .. ولبعض أنواعها نتوءات على فوهة الأنبوب فتمزق بها أنسجة الفواكه الطازجة, فيبدأ العصير بالتدفق .. وليس بعض الأنواع أجزاء فموية للتغذية ، لذلك تتحول إلى فراشة بالغة تضع البيوض ثم تموت .....
• (هل تتوقع أن يكون للفراشة جهاز هضم صغير...؟)
• يتألف جهاز الهضم عند الفراشة من أنبوب طويل يمتد من الفم حتى فوهة الشرج .. و يحتوي هذا الأنبوب على معي أمامي و معي متوسط و معي خلفي .. يمر الطعام من المعي الأمامي إلى المعي المتوسط حيث يتم معظم الهضم .. و من ثم يتم امتصاص المواد المغذية من الطعام إلى الدم .. و تتجه الفضلات إلى المعي الخلفي حتى تطرح عن طريق الشرج...

• (كيف تتم عملية التنفس..؟)
• تتنفس الفراشة بواسطة ثقوب صغيرة على طول جانبي جسمها .. و تنتهي كل فتحة بأنبوب طويل .. و تقسم الأنابيب بدورها إلى أنابيب أصغر .. وتتفرع إلى كل خلية في الجسم .. و بهذا يحمل الأوكسجين إلى كل خلايا الجسم ، ويتم طرح ثاني أو كسيد الكربون ...
• (هل تتوقع أن يكون للفراشة قرون استشعار...؟)
• لكل الحشرات تقريباً قرون استشعار, و تستخدمها بشكل رئيسي للشم أو للمس .. و قد تصبح الحشرة بلا حيلة إذا نزع قرني الاستشعار...
• (دقق..!!هل لدى الفراشة قلب...؟؟؟)
• ينقل الدم إلى أنحاء الجسم بواسطة أنبوب طويل يمتد من الرأس إلى نهاية البطن .. أما القلب فهو الجزء النابض من الأنبوب, ويقع في القسم الصدري .. يفرغ الأنبوب الدم في الرأس ثم يفيض لكامل أنحاء الجسم .. و يدخل الدم ثانية عبر فتحات صغيرة على الجوانب.. ويكون لون الدم مائلاً للصفرة أو الخضرة أو لا لون له .. ويحمل الغذاء (لا الأوكسجين) إلى كل أنحاء الجسم .. • (كيف تتكاثر الفراشات..؟)
• عندما تنضج أنثى الفراشة تخرج فيرمونات الجسم ليلاً من طرف جسمها .. وكل نوع يخرج نوعاً خاصاً من الفيرمونات .. وهذا يساعد الذكور على الاهتداء إلى إناث النوع نفسه .. و تنتشر الرائحة و تذوي مع الرياح فيطير الذكر متتبعاً أثر هذه الرائحة .. ويستدير في اتجاه قرن الاستشعار الذي يحس برائحة أكثر .. ومع كل حركة يقترب من الأنثى .. وعندما يصل إليها يستطيع رؤيتها بوضوح فيتزاوجان

يتبع وسيكون هناك ملحق خاص بالصور في نهاية البحث

أمير الشعراء
05-20-2008, 04:10 PM
للفراشات أعداء كثر من الحشرات والطيور. وللهروب من هؤلاء تستخدم الفراشات وسائل عديدة للدفاع عن النفس. وتهرب كثير من الفراشات واليساريع من أعدائها عن طريق التكيف مع الوسط الذي تعيش فيه، ويسمى هذا النوع من الدفاع التلوين الوقائي. وقد تبدو الفراشات بلون قلف الأشجار أو بلون النباتات الأخرى، بينما تكون معظم اليساريع إما خضراء أو بنية. وتتكيف اليساريع مع النباتات التي تتغذى بها بينما تتلون بالبني مثل أوراق النباتات أو الأغصان الميتة.
وللعديد من الفراشات دفاعات كيميائية. ففي أنواع معينة من الفراشات وبخاصة خطافية الذيل يوجد لليسروع عضو يقع خلف الرأس مباشرة، يطلق رائحة كريهة حين ينزعج اليسروع. وتحصل بعض الفراشات على الحماية، سواء في الطور اليرقي أو في طور الحشرة الكاملة، لأن لها طعمًا غير مستساغ لدى أعدائها، وذلك لأن يرقات كثير من تلك الفراشات تأكل نباتات ذات عصارات مرة الطعم، أو سامة، وتتحرك تلك العصارات في أنسجة تلك الفراشات مما يجعلها ذات مذاق غير مرغوب لدى الأعداء. ولمعظم تلك الفراشات مثل الفراشة الملكة ويسروعها، ألوان زاهية تعلن للأعداء بأن طعمها غير مستساغ، ويسمى هذا النوع من الحماية التحذير اللوني. فالحيوان الذي التهم مثل تلك الفراشات من قبل يتجنب أكل واحدة أخرى لها نفس اللون.
تبدأ الفراشة حياتها بيضة صغيرة جدا، ثم تفقس لتخرج منها يرقة اليسروع التي تقضي معظم وقتها في الأكل والنمو ولكن جلدها لا ينمو، ومن ثم فعليها أن تخلعه، وتجدِّده بجلد أكبر حجمًا من سابقه. وبعد أن يكرِّر اليسروع هذه العملية عدة مرات، فإنه يبلغ أقصى حجم له، فيتحول إلى شرنقة أو قشرة واقية. وتجري داخل الشرنقة تغيرات محيرة، إذ تتحول اليرقة الدودية الشكل إلى فراشة جميلة المنظر، ثم تنشق القشرة فينفتح الطريق أمام الفراشة اليافعة، فتخرج منها. وفور خروجها تفرد أجنحتها وتطير باحثة عن الأليف بغرض التناسل والتكاثر وإنتاج جيل آخر من الفراشات.
وليساريع الفراشات أجزاء فم قارضة تستخدمها في قضم أوراق النباتات، والأجزاء الأخرى للنباتات، ولذا تعد بعض اليساريع من الآفات، لأنها تدمر المحاصيل. وأكثر تلك الآفات هو يسروع فراشة الكرنب البيضاء، الذي يتغذى بمحاصيل الكرنب، والقرنبيط، والنباتات الأخرى القريبة الصلة من الكرنب.
أما الفراشات المكتملة النمو فلديها أجزاء فم ماصة، وتتغذى برحيق الأزهار. ولذا فهي ليست ضارة بالمحاصيل بل هي على نقيض ذلك نافعة حيث إنها تساعد على تلقيح الأزهار، إذ تلتصق حبوب اللقاح بجسمها عند وقوفها على الأزهار لامتصاص الرحيق. وتنتقل حبوب اللقاح إلى زهرة أخرى تغشاها الفراشة نفسها لأخذ الرحيق منها.

أنواع الفراشات
صنف العلماء آلاف الأنواع من الفراشات إلى فصائل تبعا للتراكيب الجسدية المتنوعة التي يشيع وجودها في تلك الحشرات. وتشمل الفصائل الرئيسية منها الأنواع التسعة الآتية: 1- الواثبات 2- الزرقاوات والنحاسيات والمخططات 3- ذوات الأقدام الفُرْشِيّة 4- الكبريتيات والبيضاوات 5- ذوات العلامات المعدنية 6- الساطيرات وحور الغاب 7- الفراشات خطافية الذيل 8- فراشات الصّقلاب 9- الفراشات ذوات الخُطُم.



الواثبـــــــات
الواثبات. مجموعة من الفراشات تختلف عما عداها من المجموعات بنقطتين رئيسيتين؛ ولذا قام العلماء بتقسيمها منفصلة عن الفراشات الحقيقية. أ - أجسام الواثبات ممتلئة شَعْراء ولذا فهي تشبه إلى حد كبير العثات أكثر مما تشبه الفراشات. ب- الأطراف النهائية لقرون استشعارها خطافية على غير ما هو معروف لدى الفراشات.
ويوجد ما يقرب من 3,500 صنف من الواثبات، تعيش أنواع مختلفة منها في كل أجزاء العالم، باستثناء المناطق القطبية. وأخذت الواثبات اسمها العام من الطريقة التي تثب بها مسرعة ومندفعة أثناءالطيران. وتتدرج ألوان الواثبات من البني البرتقالي إلى البُـنِّي القاتم. وفي حالات كثيرة تنتشر في هذه الألوان علامات صفراء وبيضاء، وهناك أنواع مدارية كثيرة تتميز بأحجامها الكبيرة وألوانها القزحية؛ أي التي تكتسب لون قوس قُزح بسبب الانعكاسات الضوئية. وتضم الواثبات تلك الأنواع الموجودة في الأراضي العشبية حيث تعيش يساريعها محتجبة في أعشاش تشبه نسيج العنكبوت. كما توجد أيضًا واثبات العالم الجديد العملاقة التي تنخر يساريعها في سوق نباتات الصحراء مثل الصبار الأمريكي ونبات اليُكَّة الزنبقي.



الزرقاوات والنحاسيات والمخططات
الزرقاوات والنحاسيات والمخططات. يوجد من هذه المجموعة نحو 4,000 نوع في جميع أنحاء العالم. وهي تعيش في كل البيئات تقريبا، وبما أنها فراشات صغيرة الجسم فإن أسماءها تعبر عن أشكالها. فالزرقاوات لها ألوان زرقاء لامعة، أو ألوان بنفسجية، والنحاسيات ذوات ألوان حمراء برتقالية زاهية، وأغلب أنواع خيطيات الشعر لها ذيل شَعْري الشكل على كلا الجناحين الخلفيين. ويمتلك عدد من الزرقاوات والنحاسيات مثل هذه الذيول أيضًا.
وتقوم يساريع بعض أنواع الزرقاوات والنحاسيات وخيطيات الشعر بإنتاج سائل حلو المذاق يُسمى العسل النّديّ. وتقوم أنواع معينة من النمل بامتصاص العسل الندي من تلك اليساريع، وفي الوقت نفسه توفر لها الحماية من الأعداء
ذوات الأقدام الفُرْشِيّة. يوجد من هذه المجموعة ما يقرب من 3,500 نوع تعيش في كل مكان بالعالم فيما عدا القمم الثلجية القطبية والصحاري شديدة الجفاف. ولهذه الحشرات أرجل أمامية قصيرة تُسمى الأقدام الفُرشية تحتوي على أعضاء تساعد الحشرات في تحديد موضع الغذاء. ولمعظم ذوات الأقدام الفرشية ألوان
براقة توجد على السطح العلوي للجناح، وألوان داكنة على سطحه السفلي. وعندما تضم فراشة من ذوات الأقدام الفرشية أجنحتها، فإن السطح القاتم يساعد تلك الحشرة على التكيف مع لون البيئة المحيطة بها. وتضم ذوات الأقدام الفرشية حشرات صغيرة كالأهلّة وأخرى كبيرة كالمبرقشات. وينتمي لهذه الفصيلة بعض من الفراشات المعروفة جدا مثل نائب الملك و الأدميرال الأحمر وجمال كامبرويل والباشا ذو الذيلين.



الكبريتيات والبيضاوات
الكبريتيات والبيضاوات. تشمل فصيلة تحتوي على ما يقرب من 1,000 نوع تقريبا. وتوجد في جميع أنحاء العالم ولكن يعيش معظمها في المناطق المدارية. ويتدرج اللون في الكبريتيات من الأصفر الفاقع إلى البرتقالي. وقد اشتق اسم الكبريتيات من اللون الأصفر المعدني الذروري. وأجنحة معظم الكبريتيات ذات حواف سوداء، بينما حواف أجنحة الفراشات برتقالية الأطراف.
وللبيضاوات أجنحة بيضاء، وقد تنتشر عليها بقع حُمر أو صُفر أو سود أو بنية اللون. وأكثر البيضاوات شيوعا فراشة الكرنب البيضاء التي يمثل يسروعها أخطر الآفات الزراعية.
ذوات العلامات المعدنية. فصيلة تحتوي على ما يقرب من 1,000 نوع تقريبا منتشرة في جميع أنحاء العالم، وبخاصة في قارة أمريكا الجنوبية. وقد اشتق اسمها من العلامات المعدنية الموجودة على أجنحة معظم الأنواع. وذوات العلامات المعدنية المدارية فراشات ذات تراكيب وأشكال لونية تفوق الخيال. وتتفاوت ألوان ذوات العلامات التي تعيش في أمريكا الشمالية بما فيها الفراشة ذات العلامات المعدنية؛ والفراشة ذات العلامات المعدنية الصغيرة، من اللون الأحمر البني الفاقع إلى البني الغامق.


الساطيرات وحور الغاب
الساطيرات وحور الغاب. تضم ما يقرب من 800 نوع تقريبا، يعيش معظمها في المناطق المدارية، وبعضها في المناطق الجبلية العالية، وفي المناطق القطبية. ولدى فراشات هذه المجموعة أرجل أمامية قصيرة، وتطير على ارتفاعات منخفضة قريبًا من الأرض. ولدى معظمها أجنحة بنية منقّطة تعرف بالبقع العينية (وهي علامات تشبه العيون). وأسماء العديد من هذه الأنواع، بما فيها ذوات العيون اللؤلؤية والرمادية، فيها إشارة إلى جمال البقع العينية.




الخطافيات
خطافية الذيل. تحتوي هذه المجموعة على ما يقرب من 600 نوع من الفراشات منتشرة في كل أنحاء العالم، ولكن يوجد معظم الأنواع في المناطق المدارية. والفراشات خطافية الذيل من أكبر وأجمل الفراشات في العالم. وهي تشمل جناح طائر الملكة ألكسندرا أضخم الفراشات في العالم، وكذلك الفراشة الإفريقية خطافية الذيل العملاقة التي يصل مدى جناحيها إلى 25سم. ويوجد في الجناح الخلفي لمعظم الفراشات خطافية الذيل امتداد خلفي طويل. وقد اشتقت تسمية خطافية الذيل هذه من تلك الامتدادات التي تشبه ذيول بعض طيور السنونو.
ومعظم الفراشات خطافية الذيل سوداء أو بنية أو صفراء، ويوجد على أجنحتها الخلفية بُقع حمراء أو زرقاء. أما مجموعة أبوللو أو الشعريات فذات أجنحة بيضاء أو قشدية اللون، وتتخللها بقع حمراء أو سوداء، وليس لها ذيول.



فراشات الصقلاب
فراشات الصُّقْلاب. يبلغ عدد هذه المجموعة ما يقرب من 200 نوع. وهي فراشات كبيرة بطيئة الطيران، وذات أرجل أمامية قصيرة جدا وتتفاوت ألوانها من البرتقالي إلى البني. وأجنحتها ذات عروق وحواف سوداء ولديها بقع بيضاء. ولكن بعض الأنواع الإفريقية والآسيوية إما زرقاء، أو بنفسجية، أو بيضاء ولكنها ذات علامات بنية. وتتغذى يساريع هذه الفصيلة بنباتات الصقلاب.
تشمل فراشات الصُّقلاب الفراشة الملكية الشهيرة التي تعيش في أمريكا الشمالية. وهي واحدة من أعظم الرحالة في الطبيعة، حيث انتقلت عبر المحيط الهادئ في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى أن وصلت قارة أستراليا، حيث تسمى الجوّال. وتتغذى يساريعها بعصارة نباتات الصقلاب السامة للحيوانات الأخرى. وتحذر ألوان اليساريع والحشرة الكاملة، البرتقالية والسوداء الجميلة، الحيوانات المفترسة لأنها ذا ت طعم غير مستساغ.


الفراشات ذوات الخطْــم
الفراشات ذوات الخطْم. فصيلة صغيرة تضم 17 نوعاً يعيش معظمها في المناطق المدارية. وسُميت كذلك نسبة لأجزاء فمها الطويلة الشبيهة بالمنقار.

أجسام الفراشات
تشارك الفراشات بقية الحشرات في خصائص جسدية معينة، مثل الهيكل الخارجي الصلب الذي يدعم الجسم ويحمي الأعضاء الداخلية. وأجسام الفراشات مثلها مثل أجسام بقية الحشرات، مقسمة إلى ثلاث مناطق هي: 1- الرأس 2- الصدر 3- البطن.
الرأس. مركز الإحساس لأنه يحمل كلاً من: 1-العينين 2- قرني الاستشعار 3- أجزاء الفم.
العينان. للفراشة عينان مركبتان على جانبي الرأس. وتتكون العين من آلاف العديسات الصغيرة، حيث تمكن كل عديسة الحشرة من رؤية جانب واحد من الوسط الموجودة فيه. ويجمع الدماغ الصور المختلفة التي تراها العديسات في صورة واحدة.
قرنا الاستشعار زوج من القرون الطويلة النحيلة، ينموان بين العينين المُركَّبتين. وهما عضوا الشم تستعملهما الفراشة لتحديد مكان الطعام وللعثور على الأليف، وربما يعملان كذلك كعضوي سمع ولمس.
أجزاء الفم. ليسروع الفراشات أجزاء فم قارضة، تتكون من شفتين، وزوجين من الفكوك. ويُعاد ترتيب تلك التراكيب عندما يتحول اليسروع إلى فراشة كاملة، حيث يختفي تقريبا أحد زوجيّ الفكوك. أما الزوج الآخر فيتحول إلى أنبوب طويل ماص يُسمى الخرطوم، ينطوي على نفسه عند عدم الاستعمال، بينما تكوّن الشَّفتان غمداً لحماية الخرطوم.
وتستعمل الفراشة خرطومها لامتصاص الرحيق، وتساعدها على ذلك عضلات توجد في الرأس. وتسحب الرحيق إلى تجويف في الرأس، وعندها يغلق غطاء في مؤخرة الخرطوم فيمنع خروج الرحيق، بينما تدفع عضلات أخرى الرحيق إلى داخل معدة الفراشة.

أمير الشعراء
05-20-2008, 04:10 PM
الحراشف المتراكبة تغطي أجنحة الفراشة. وتمد الحراشف الأجنحة بلونها وشكلها، واللون الذي تتميز به . وتوضح الصورة الملتقطة عن قرب كيفية تراص الحراشف في الأجنحة.
الصدر. هو الجزء الأوسط من جسم الفراشة، ويربطه مع الرأس عنق قصير رقيق ويلتصق بالصدر كل من: 1- الأجنحة 2- الأرجل.
الأجنحة. للفراشة زوجان من الأجنحة، زوج أمامي وزوج خلفي. وتعمل شبكة من الأوعية تجري عبر الأجنحة، ومليئة بالهواء، كدعامات للأجنحة. والأجنحة صلبة قرب حوافها الأمامية، وقرب قواعدها، ولكن حوافها الخارجية مرنة، ولذا تنثني عند خفقها أثناء الطيران، مما يدفع الهواء إلى الخلف والفراشة إلى الأمام، بينما تمنح حواف الأجنحة الأمامية الارتفاع للحشرة أثناء طيرانها للأمام.
ولا يمكن للفراشات والعثات الطيران، إذا كانت درجة حرارة أجسامها أقل من 30°م. وحينما تكون درجات حرارة الهواء حولهما أقل من هذه الدرجة، يتعين على كل من الفراشات والعثات تسخين عضلات الطيران، إما بتعريض أجسامها للشمس، أو بهز أجنحتها هزاً متواصلاً، وبذلك تمتص عضلات الطيران الحرارة الكافية التي تجعل الطيران ممكنا.
يحدِّد كلٌّ من حجم الفراشة، وحجم أجنحتها الطريقة التي تطير بها. ففراشات الصقلاب والفراشات خطافية الذيل مثلاً، لها أجسام صغيرة وخفيفة، وأجنحة كبيرة. وتطير تلك الفراشات بخفق أجنحتها ببطء. وهي جيدة الانسياب في الهواء، ويمكنها الطيران لمسافات طويلة. ومن ناحية أخرى فإن الواثبات ذات أجسام كبيرة وثقيلة، وأجنحة صغيرة مدببة، مما يتعين عليها خفق أجنحتها بسرعة لتظل في الهواء. ولذا فإن الواثبات لا ترتفع عالياً ولا تتزلق بسلاسة في الهواء ولكنها تطير بسرعة لمسافات قصيرة.
وتغطي أجنحة الفراشة حراشف دقيقة مسطحة متداخلة فيما بينها. وهذه الحراشف مصدر الألوان والتشكيلات الرائعة الموجودة في أجنحة الفراشات. وتحتوي بعض الحراشف على الأصباغ (مواد تلوين) التي تعطي الألوان السوداء والبنية والحمراء والبيضاء والصفراء، بينما تنتج أنواع أخرى من الحراشف الألوان، بعكسها للضوء على أسطحها. ومن الألوان المعدنية البراقة التي تعكسها تلك الحراشف اللونان الأزرق والأخضر.
الأرجل. للفراشة ثلاثة أزواج من الأرجل، ولكل رجل خمسة مقاطع رئيسية، توصل بينها مفاصل تُمَكِّن الحشرة من تحريك أرجلها في مختلف الاتجاهات. وتنتهي كل رجل بزوج من المخالب وبوسادة شَعْرية. وتستعمل الحشرة المخالب في الإمساك بالأسطح ،بينما الشعيرات الموجودة على الوسائد، تستخدم أعضاء للتذوق. وللفراشات أرجل ضعيفة ولذا لا تستطيع السير إلا لمسافات قصيرة فقط.
والأرجل الأمامية قصيرة جدًا في بعض الأنواع. وهذه الأرجل الفُرشية لا تصلح للمشي، بينما أعضاء التذوق فيها جيدة. وتستطيع الفراشات فرشية الأرجل تمشيط أوراق النبات بأرجلها الفرشية لتحدد ما إذا كان هذا النبات مصدرًا جيدًا للغذاء أو مكانا مناسبًا لوضع بيضها.
عندما يصل اليسروع إلى أكبر حجم له يستعد للدخول في مرحلة الخادرة. وتحضيرًا لهذه المرحلة تغزل يرقات معظم العثات شرانق حريرية حول نفسها بينما يغزل القليل من يرقات الفراشات الحقيقية هذه الشرانق. ولذا فإن يسروع الفراشة يبحث عن منطقة محمية وتكون عادة على غصن أو ورقة نبات عالية ـ ثم يفرز عليها سائلا لزجاً من مغزله سرعان ما يتصلب، مكونًا وسادة شبه حريرية، ثم ينشق الهيكل الخارجي قرب منطقة الرأس. وتخرج الخادرة من ذلك الشق، وعند سقوط الهيكل الخارجي من ذيل الخادرة تدفع الخادرة معلاقها (الكريماستر) الموجود في مؤخرة منطقة البطن، والمكون من العديد من المخالب في الوسادة شبه الحريرية المتعلقة بها. وهذه العملية بالغة الخطورة، فإن لم تمسك الخادرة بالوسادة شبه الحريرية بقوة كافية فإنها قد تسقط على الأرض وتموت.
تتعلق معظم الخادرات ورأسها إلى أسفل ممسكة بوساطة معاليقها فقط على الوسادة شبه الحريرية، بينما تتعلق خادرات أخرى ورأسها إلى أعلى. ولدى مثل هذه الخادرات دعامة أخرى من الخيط الحريري المغزول توجد حول منطقة صدر الخادرة، وحول الغصن أو ورقة النبات المتعلقة بها الخادرة.
وتكون الخادرة رخوة في البداية، ولكن ينمو حولها في الحال غلاف صلب. ولبعض الأغلفة أشكال غريبة وطُرُز لونية مختلفة. ويوجد في بعض الحالات لمعان ذهبي على أغلفة بعض الخادرات مما حدا بالعلماء إلى تسميتها باليرقانات.
وطور الخادرة طور ساكن ـ غالبًا ـ ولذا يسمى طور السكون. ولكن هذا الطور ليس كذلك دائمًا إذ يكون بداخل الغلاف كثير من النشاط؛ حيث تدمر تراكيب الطور اليرقي المختلفة ليعاد تكوين تراكيب الفراشة المكتملة النمو منها، ماعدا الأعضاء الداخلية التي تظل على حالها.
قد تمتد مرحلة الخادرة من عدة أيام إلى أكثر من عام على حسب نوع الفراشة، وعلى حسب الوقت الذي بدأ فيه تكوين طور الخادرة. وتُمضي كثير من الفراشات فترة الشتاء كخادرات، ثم تخرج في الربيع فراشات كاملة

أمير الشعراء
05-20-2008, 04:11 PM
مرحلة الحشرة الكاملة. عندما تتكون الفراشة الكاملة داخل الخادرة يفرز جسمها سائلا يخلصها من غلاف الخادرة، ثم ينتفخ صدر الفراشة الكاملة ليكسر غلاف الخادرة، ثم يخرج الرأس والصدر من الغلاف، وبعد ذلك تدفع الفراشة أرجلها إلى خارج الغلاف. وتسحب باقي جسمها من داخل الغلاف إلى الخارج، وقد لا تستغرق هذه العملية بالكامل سوى عدة دقائق.
وعند الخروج يكون هيكل الفراشة اليافعة رخواً وأجنحتها مبتلة منكمشة وخرطومها منقسمًا إلى قسمين طوليًا، ثم تستعمل الفراشة عضلاتها لتضخ الهواء والدم عبر جسمها وأجنحتها، ثم يتصلب هيكلها الخارجي، وتصير أرجلها وبقية أجزاء جسمها الأخرى صلبة، ثم تنبسط الأجنحة وتتمدد، ثم تُوصل جزئي خرطومها معًا بوساطة أرجلها الأمامية. وبعد مرور ساعة ـ تقريبا ـ من خروجها من الخادرة تكون الفراشة المكتملة النمو مستعدة للطيران.
تعيش معظم الفراشات أسبوعًا أو أسبوعين فقط، ولكن هناك أنواعًا أخرى قد تعيش ما يقرب من 18 شهرا. وتتغذى معظم الفراشات بالرحيق فقط. وهو يمنحها الطاقة سريعا، ولكنه لا يحتوي على البروتينات اللازمة لاستمرار الحياة، ولذا تحصل بعض الفراشات على البروتينات عن طريق التغذي بالمواد الحيوانية المتحللة السائلة، بينما تحصل أنواع أخرى على البروتينات من حبوب اللقاح التي تلتقطها عند امتصاصها للرحيق. وهناك أنواع من الفراشات لا تتغذى بأي شيء قط، بل تعتمد على ما اختزنته من غذاء أثناء الطور اليرقي.
كيف تحمي الفراشات أنفسها


التلوين الوقائي يساعد كثيرا من الفراشات على الهروب من أعدائها؛ فتصعب رؤية الفراشتين الموضحتين في الصورة وذلك لتلونهما بألوان وعلامات متمازجة مع ألوان وعلامات البيئة المحيطة بهما.
للفراشات أعداء كثر من الحشرات والطيور. وللهروب من هؤلاء تستخدم الفراشات وسائل عديدة للدفاع عن النفس. وتهرب كثير من الفراشات واليساريع من أعدائها عن طريق التكيف مع الوسط الذي تعيش فيه، ويسمى هذا النوع من الدفاع التلوين الوقائي. وقد تبدو الفراشات بلون قلف الأشجار أو بلون النباتات الأخرى، بينما تكون معظم اليساريع إما خضراء أو بنية. وتتكيف اليساريع مع النباتات التي تتغذى بها بينما تتلون بالبني مثل أوراق النباتات أو الأغصان الميتة.
وللعديد من الفراشات دفاعات كيميائية. ففي أنواع معينة من الفراشات وبخاصة خطافية الذيل يوجد لليسروع عضو يقع خلف الرأس مباشرة، يطلق رائحة كريهة حين ينزعج اليسروع. وتحصل بعض الفراشات على الحماية، سواء في الطور اليرقي أو في طور الحشرة الكاملة، لأن لها طعمًا غير مستساغ لدى أعدائها، وذلك لأن يرقات كثير من تلك الفراشات تأكل نباتات ذات عصارات مرة الطعم، أو سامة، وتتحرك تلك العصارات في أنسجة تلك الفراشات مما يجعلها ذات مذاق غير مرغوب لدى الأعداء. ولمعظم تلك الفراشات مثل الفراشة الملكة ويسروعها، ألوان زاهية تعلن للأعداء بأن طعمها غير مستساغ، ويسمى هذا النوع من الحماية التحذير اللوني. فالحيوان الذي التهم مثل تلك الفراشات من قبل يتجنب أكل واحدة أخرى لها نفس اللون.
وهنالك فراشات أخرى غير محمية تشبه الفراشات ذات الطعم غير المستساغ، ولا تستطيع الحيوانات المفترسة التمييز بينها وبين الفراشات ذات الطعم الرديء، ومن ثم تتجنب أكل أيٍّ منهما. ففي أمريكا الشمالية تشبه الفراشة نائبة الملك الفراشة الملكة في لونها، ولذا يتجنب الأعداء الفراشة نائبة الملك لأن طعم الفراشة الملكة غير مستساغ. وقد يشبه بعض الفراشات المحمية فراشات محمية أخرى. ونتيجة لهذا التشابه المتبادل تكتسب تلك الحشرات حماية مضاعفة.
السبات الشتوي والهجرة
لا تستطيع الفراشات أن تعيش حياة نشطة في الجو البارد، ولذا يتعين عليها إما السبات الشتوي أو الهجرة إلى مناطق دافئة.
السبات الشتوي. تخشى أنواع عديدة من الفراشات برد الشتاء القارس بالدخول في السبات الشتوي في أماكن محمية. وقد تُمضي الفراشة مرحلة السبات الشتوي في طور البيضة، أو اليرقة، أو الخادرة، أو في الطور اليافع. وعادة ما يمضي النوع المعين من الفراشات فترة السبات الشتوي في طور معين، وفي معظم الأنواع في طور الخادرة.
وقبيل الدخول في مرحلة السبات الشتوي، ينتج دم اليرقة، أو الخادرة، أو الطور اليافع ما يسمى بالجليكولات؛ وهي مواد ذات صلة بمانعات التجمد التي تستخدم في السيارات. ويعتقد العلماء أن إنتاج الجليكولات ربما يُحضَّر بوساطة الانخفاض طوال فترة ضوء النهار التي تحدث بقدوم الشتاء. وتمكِّن الجليكولات الحشرات من مقاومة أقصى درجات البرودة. وعندما يحل الجو الدافئ تُستبدل بالجليكولات بالتدريج مواد الدم العادية.

أمير الشعراء
05-20-2008, 04:11 PM
سرب من الفراشات الملكية تستريح على أحد فروع النبات بعد الهجرة إلى الجنوب عند قدوم فصل الشتاء. قد يهاجر الفراش الملكي من مناطق شمالية بعيدة مثل كندا إلى كاليفورنيا وفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، أو إلى المكسيك.
الهجرة. تتجنب أنواع قليلة من الفراشات الشتاء القارس، بالهروب أو الهجرة إلى مناطق دافئة ومن هذه الأنواع الفراشة الملكة التي تُعد من أبطال قطع المسافات الطويلة لأنها تسافر في جماعات كثيفة لمسافات تزيد على 3,000 كم من كندا، وشمالي الولايات المتحدة الأمريكية إلى كل من ولايات كاليفورنيا وفلوريدا في جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك إلى المكسيك.
وتمضي الفراشات فصل الشتاء في الراحة والمحافظة على طاقاتها استعداداً لطيران العودة في الربيع. وقد يعيش القليل من الأطوار المكتملة النمو ليكمل رحلة العودة. وتضع الإناث الملكات بيضها خلال رحلة العودة، وتواصل صغارها بعد اكتمال نموها ـ الرحلة نحو الشمال. ومن الفراشات المهاجرةالأخرى فراشات السيدة الملونة، والأدميرال الأحمر التي تهاجر بين قارة أوروبا وشمالي إفريقيا.

كيفية جمع الفراشات
يُعد جمع الفراشات من الهوايات الشائعة جدا. ومن الأدوات اللازمة لهذا الغرض، شبكة ذات مقبض طويل، وقارورة للتسميم ذات غطاء لا يسمح بدخول الهواء، ومادة سامة تُسمى خلات الإثيل، وقطع من القطن، وملقاط، ودبابيس تحميل ولوحات تحميل وصناديق للعرض. ويمكن شراء كل هذه الأدوات من محلات الهوايات والحرف، كما يمكن صنع الكثير من موادها في البيت.
تُصاد الفراشات بالشبكة وتوضع مباشرة في قارورة التسميم المحتوية على قطع من القطن المغموسة في خلات الإثيل حيث تقتل الأبخرة المنبعثة من السم الفراشات، ثم تؤخذ الفراشات الميتة من القارورة بوساطة الملقاط وتوضع في الحفرة الموجودة في لوحة التحميل، حيث يُثَبَّت جسم الفراشة بواسطة دبوس يدفع عند صدرها ليثبِّتها على اللوحة ثم تفرد الأجنحة تمامًا، وتثبت مبسوطة بوساطة خيوط أو قطع ورقية رقيقة توضع عليها، وتثبت بالدبابيس. وبعد جفاف العينة ـ تماما ـ تُزال من لوحة التحميل وتثبت على قطعة من الورق المقوى، أو مادة أخرى مشابهة ثم تُعرّف كل عينة بكتابة اسم الفراشة والمكان الذي جُمعت منه، ثم توضع الفراشات في صناديق خشبية ذات واجهات زجاجية لحمايتها من الرطوبة وعوامل التلف الأخرى.
كيفية المحافظة على الفراشات
صار بعض أنواع الفراشات نادرًا بسبب جمعها بكثرة، وأمست معظم الأنواع مهددة بزوال مواطنها الأصلية، ولذا فإن كثيراً من الفراشات، وبخاصة، خطافية الذيل مهددة بالانقراض مثل الفراشة ذات الحلقات قشدية اللون التي تعيش في وسط إفريقيا، التي أصبحت نادرة جدا لتدمير الغابات للحصول على خشب الصناعة الخام مثل خشب الماهوجني. وقد حلَّت مزارع البن وأشجار الصنوبر محل الغابات الأصلية في جزيرة جامايكا بالبحر الكاريبي، مما أدى إلى انخفاض أعداد فراشة هوميروس خطافية الذيل الجميلة. وقد أدت زراعة مساحات شاسعة بأشجار زيت النخيل في بابوا غينيا الجديدة إلى تهديد فراشة جناح طائر الملكة ألكسندرا، وهي من أكبر الأنواع حجمًا وواحدة من أندر أنواع الفراشات.
وقد بدئ في بابوا غينيا الجديدة تربية فراشات جناح الطائر في مزارع خاصة، حيث تُجذَب الفراشات المكتملة النمو من الغابات إلى حدائق خاصة زُرعت فيها نباتات الرحيق والنباتات التي تتغذى بها اليساريع. وتضع الفراشات بيضها في تلك الحدائق ثم تطير بعد ذلك، ثُم تُجمع اليساريع لتربَّى في أقفاص. وفي الغالب تقتل الفراشات الكاملة الناشئة من تلك اليساريع وتحفظ للاتجار بها. ويُطلق كذلك بعض الأطوار الكاملة لإنماء الفراشات البرية.

معلومة اضافية

أجنحة الفراشات تبعث الضوء كصمامات ثنائية متطورة


الفراشات تتواصل مع بعضها البعض عن طريق الاشارات الضوئية
عندما قام العلماء بتطوير جهاز يعمل بكفاءة لبعث الضوء ، لم يدركوا أن الفراشات قد قامت بنفس العمل قبل ثلاثين مليون عام.

فقد اثبت العلماء أن البقع الفسفورية على أجنحة الفراشات من فصيلة فراش السنونو الإفريقي تعمل بنفس أسلوب توليد الضوء المنبعث من الصمامات الثنائية الباعثة للضوء المعروفة باسم الفلوروسنت.

وهذه الصمامات الثنائية الباعثة للضوء هي من تنويعات فعالة من الصمامات الثنائية المستخدمة في صناعة الأجهزة الالكترونية و شاشات العرض الرقمية.

وقد صدر هذا البحث في دورية جامعة اكستر البريطانية للعلوم.

وفي عام 2001 ، كان الكسي ارتشاك وعدد من زملائه في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا باستعراض طريقة لبناء صمام ثنائي باعث للضوء أكثر كفاءة .

فمن المعروف أن معظم الأضواء الصادرة عن الصمامات الثنائية الباعثة للضوء لا يمكنها الخروج من الصمام مما يقلل من كفاءتها .

تصميم عبقري
وقد استخدم التصميم الذي طوره معهد ماساشتوستس للتكنولوجيا كريستال ضوئي ثنائي الأبعاد- وهو مثلث شبكي مملوء بالثقوب يكسو الطبقة العليا من الصمام الثنائي لتعزيز استخراج الضوء منه.

كما تم استخدام طبقات مماثلة للتحكم في اتجاه انبعاث الضوء وتنمح أجهزة انبعاث الضوء المماثلة احتمالات كامنة تفوق بكثير أداء الأنواع التقليدية من الصمامات الباعثة للضوء.

وقد اظهر عالمان في جامعة اكستر هما بيت فوكوسيك و إيان هوبر أن فراشة السنونو الأفريقية قد تطورت وطورت معها أسلوبا مماثلا يكاد يكون متطابقا لإرسال إشارات إلى بعضها البعض في البرية.

وهذه الفراشات التي تعيش في مناطق بوسط أفريقيا لديها أجنحة داكنة وبقع من الألوان الخضراء والزرقاء الزاهية.

وأبعاد الأجنحة في تلك الفراشات تعمل ككريستالات ضوئية ثنائية الأبعاد ، ومن بقعها الملونة تنبعث ضوءا فلورسنتيا حادا.

كما تقوم البقع الملونة على أجنحة الفراشات بامتصاص أشعة الضوء فوق البنفسجية الذي يعاد بثه كنور ساطع باللونين الأخضر والأزرق.

ويقول البروفيسور فوكوسيك إن نظام الفراشات لا يتضمن أشباه موصلات ولا ينتج طاقة مشعة. والأمر ليس مجرد تشابه بل يكاد يكون تطابقا.

Rivaldo
07-03-2008, 09:11 PM
يعطيك آلف آلف عافيه

المحب الصغير
07-08-2008, 01:50 PM
يعطيك العافيه


على الموضوع


وتسلم يمينك



تحياتي