أمير الشعراء
05-20-2008, 04:28 PM
لقد كان للعرب السبق في الترجمة والدراسة والتجربة لكل ما جاء في كتب الأقدمين عن المعالجة بالأعشاب. وقد برع منهم الكثيرون في هذا الفن حتى إن مؤلفاتهم ظلّت لقرون عديدة مرجعًا للطب والعلاج في أوروبا، وذلك لما تضمّنته من معلومات مهمّة عن العلاج بالأعشاب والوقاية من الأمراض المختلفة.
ابن سينا وضع كتاب القانون وهو موسوعة ضخمة في عشرين مجلدًا ضمت علومًا مختلفة، منها الطب في خمسة أجزاء. (رسم متخيَّل).
ابن سينا. من أشهر علماء المسلمين في الطب عامة، وفي مجال المعالجة بالأعشاب خاصة. سافر ابن سينا إلى بلاد عديدة حتى استقر به المقام في همذان حيث وضع كتابه الأشهر القانون، وهو موسوعة ضخمة في عشرين مجلدًا ضمَّت علومًا مختلفة. أما الجزء الخاص بالطب في هذا الكتاب، فقد تكوّن من خمسة أجزاء، الأول في التشريح ووظائف الأعضاء وفي شرح الأمراض وأعراضها وأسبابها وقوانين العلاج، والأجزاء الثلاثة التالية خاصة بقوانين الطب وقوى الأدوية وأمراض الجسم مبتدئًا بالرأس حتى القدمين. أما المجلد الخامس، وهو الأقرباذين، فقد خصص للأدوية المركبة من الأعشاب.
أبو بكر الرازي. كان من الأطباء المسلمين الذين برعوا في المعالجة بالأعشاب. درس الرازي الطب والصيدلة وعلم الكيمياء وأشرف على المستشفيات في مدينة الرّي وعلى مستشفيات بغداد بعد ذلك. وكان الرازي قد وضع كتابًا أسماه المنصوري؛ تُرجم إلى اللاتينية بوساطة جيرار الكريموني. ودُرِّست الأجزاء الطبية منه في أوروبا حتى القرن السادس عشر الميلادي. ومن أشهر كتب الرازي في المعالجة بالأعشاب كتابه الحاوي. وكان هذا الكتاب واحدًا من تسعة كتب كانت تُدرّس في كلية الطب بباريس عام 1394م.
ابن البيطار. وهو عبد الله بن أحمد الملقب بضياء الدين، أنبغ الأطباء في عصر الموحدين، وقد عُني ابن البيطار بدراسة الأعشاب وله مصنّف فيها ليس له مثيل. ومن كتبه الجامع في الأدوية المركبة. وقد توفي ابن البيطار بعد أن تجرع عقَّارًا كان يُجري تجاربه عليه فمات لساعته.
أما أبو الريحان البيروني الذي وُلِد في خوارزم، فقد وضع كتابه الصيدنة الذي ذكر فيه خواص الأعشاب وبدائلها عند تعذُّر العثور عليها.
أبو يوسف الكندي. وضع الكندي اثنين وعشرين كتابًا في الطب والعلاج بالأعشاب منها: الغذاء؛ الدواء المهلك؛ الأدوية الشافية من الروائح المؤذية.
من أعلام المعالجة بالأعشاب يحيى بن جزلة، وله مؤلّف يُعرف بالمنهاج رتَّبه بطريقة ألفبائية. وقد جمع فيه أسماء العديد من الأعشاب والحشائش المختلفة وخواصها وفوائدها كما يُُعرف بطب المعالجة بالأعشاب. من هؤلاء الرواد المسلمين أبو القاسم الزهراوي، وحنين بن إسحاق، والطبري. انظر: العلوم عند العرب والمسلمين (الصيدلة
ابن سينا وضع كتاب القانون وهو موسوعة ضخمة في عشرين مجلدًا ضمت علومًا مختلفة، منها الطب في خمسة أجزاء. (رسم متخيَّل).
ابن سينا. من أشهر علماء المسلمين في الطب عامة، وفي مجال المعالجة بالأعشاب خاصة. سافر ابن سينا إلى بلاد عديدة حتى استقر به المقام في همذان حيث وضع كتابه الأشهر القانون، وهو موسوعة ضخمة في عشرين مجلدًا ضمَّت علومًا مختلفة. أما الجزء الخاص بالطب في هذا الكتاب، فقد تكوّن من خمسة أجزاء، الأول في التشريح ووظائف الأعضاء وفي شرح الأمراض وأعراضها وأسبابها وقوانين العلاج، والأجزاء الثلاثة التالية خاصة بقوانين الطب وقوى الأدوية وأمراض الجسم مبتدئًا بالرأس حتى القدمين. أما المجلد الخامس، وهو الأقرباذين، فقد خصص للأدوية المركبة من الأعشاب.
أبو بكر الرازي. كان من الأطباء المسلمين الذين برعوا في المعالجة بالأعشاب. درس الرازي الطب والصيدلة وعلم الكيمياء وأشرف على المستشفيات في مدينة الرّي وعلى مستشفيات بغداد بعد ذلك. وكان الرازي قد وضع كتابًا أسماه المنصوري؛ تُرجم إلى اللاتينية بوساطة جيرار الكريموني. ودُرِّست الأجزاء الطبية منه في أوروبا حتى القرن السادس عشر الميلادي. ومن أشهر كتب الرازي في المعالجة بالأعشاب كتابه الحاوي. وكان هذا الكتاب واحدًا من تسعة كتب كانت تُدرّس في كلية الطب بباريس عام 1394م.
ابن البيطار. وهو عبد الله بن أحمد الملقب بضياء الدين، أنبغ الأطباء في عصر الموحدين، وقد عُني ابن البيطار بدراسة الأعشاب وله مصنّف فيها ليس له مثيل. ومن كتبه الجامع في الأدوية المركبة. وقد توفي ابن البيطار بعد أن تجرع عقَّارًا كان يُجري تجاربه عليه فمات لساعته.
أما أبو الريحان البيروني الذي وُلِد في خوارزم، فقد وضع كتابه الصيدنة الذي ذكر فيه خواص الأعشاب وبدائلها عند تعذُّر العثور عليها.
أبو يوسف الكندي. وضع الكندي اثنين وعشرين كتابًا في الطب والعلاج بالأعشاب منها: الغذاء؛ الدواء المهلك؛ الأدوية الشافية من الروائح المؤذية.
من أعلام المعالجة بالأعشاب يحيى بن جزلة، وله مؤلّف يُعرف بالمنهاج رتَّبه بطريقة ألفبائية. وقد جمع فيه أسماء العديد من الأعشاب والحشائش المختلفة وخواصها وفوائدها كما يُُعرف بطب المعالجة بالأعشاب. من هؤلاء الرواد المسلمين أبو القاسم الزهراوي، وحنين بن إسحاق، والطبري. انظر: العلوم عند العرب والمسلمين (الصيدلة