sifelzaman
07-04-2008, 02:22 AM
هذه المفاجأة التاريخية و هى المؤامرة التى لا يعرفها الكثير
بدأت هذه المؤامرة فى دار ابن لقمان حيث اسر لويس الرابع عشر و توصل الى نتيجة واحدة ان الغرب لا يستطيع مواجهة الاسام وجها لوجه لابد من لبس قناع من المسلمين لتستطيع مواجهة مسلمبن اى العملاء فالمسلمين لا يمكن قهرهم و لكن يمكن تخديرهم و الامثلة على ذلك كثيرة بدئا بسعد زغلول و طه حسين و رفاعة الطهطاوى و محمد عبده و نهاية بيوسف القرضاوى و عمرو خالد و الجفرى و كانت الفكرة تعتمد على محور من ثلاثة محاور
الاول ان ترسم صورة معارض مظلوم للشخص الخائن كسعد زغلول حيث كان صديقا للورد كرومر و الذى نفاه ليعود بطلا و تكررت الصورة كما نعلم مع عمرو خالد الذى ادعى انهم اخرجوه من مصر لتاثيره و نحن نعلم جيدا ان من يفعل شيئا مؤثرا فى مصر لا يخرجونه و لكن يدخلونه و انتم تعلمون اين
الثانى ان يصنعوا للخائن صورة لامعة جدا كطه حسين الذى ذهب ليحضر الدكتوراة فى اللغة العربية من فرنسا يا لها من سخرية و هنا طبعا عاد بالافكار و الملبس الغربى لنشره و ساعدو فى تنصيبه وزيرا و هو اعمى البصر و البصيرة و امثلة ذلك محمد عبده و رفاعة الطهطاوى و احمد زويل و كل ممسوخ متاثر بالحضارة الغربية
الثالث هو ان يدعوا التقرب من المسلمين و موالاتهم و الامثلة التاريخية و الحالية الكوميدية موجودة الى الان حين ادعى نابليون الدخول فى الاسلام و كانت المخابرات الالمانية اطلقت اشاعة ان اسم هتلر الحاج محمد هتلر ليتعاطف معه المسلمون ضد الانجليز و ايضا اخرهم الرئيس الروسى الذى حضر قمة الدول الاسلامية و قال فيها انه رئيس دولة اسلامية عظمى انظروا الى الهبل و اهبل منه نحن الذى نصدق هؤلاء و نصفق لهم
نحن نريد استعادة و عينا و ثقافتنا الاسلامية و نرفض بشدة كل داعى الى الغرب
فى انتظار ردودكم
بدأت هذه المؤامرة فى دار ابن لقمان حيث اسر لويس الرابع عشر و توصل الى نتيجة واحدة ان الغرب لا يستطيع مواجهة الاسام وجها لوجه لابد من لبس قناع من المسلمين لتستطيع مواجهة مسلمبن اى العملاء فالمسلمين لا يمكن قهرهم و لكن يمكن تخديرهم و الامثلة على ذلك كثيرة بدئا بسعد زغلول و طه حسين و رفاعة الطهطاوى و محمد عبده و نهاية بيوسف القرضاوى و عمرو خالد و الجفرى و كانت الفكرة تعتمد على محور من ثلاثة محاور
الاول ان ترسم صورة معارض مظلوم للشخص الخائن كسعد زغلول حيث كان صديقا للورد كرومر و الذى نفاه ليعود بطلا و تكررت الصورة كما نعلم مع عمرو خالد الذى ادعى انهم اخرجوه من مصر لتاثيره و نحن نعلم جيدا ان من يفعل شيئا مؤثرا فى مصر لا يخرجونه و لكن يدخلونه و انتم تعلمون اين
الثانى ان يصنعوا للخائن صورة لامعة جدا كطه حسين الذى ذهب ليحضر الدكتوراة فى اللغة العربية من فرنسا يا لها من سخرية و هنا طبعا عاد بالافكار و الملبس الغربى لنشره و ساعدو فى تنصيبه وزيرا و هو اعمى البصر و البصيرة و امثلة ذلك محمد عبده و رفاعة الطهطاوى و احمد زويل و كل ممسوخ متاثر بالحضارة الغربية
الثالث هو ان يدعوا التقرب من المسلمين و موالاتهم و الامثلة التاريخية و الحالية الكوميدية موجودة الى الان حين ادعى نابليون الدخول فى الاسلام و كانت المخابرات الالمانية اطلقت اشاعة ان اسم هتلر الحاج محمد هتلر ليتعاطف معه المسلمون ضد الانجليز و ايضا اخرهم الرئيس الروسى الذى حضر قمة الدول الاسلامية و قال فيها انه رئيس دولة اسلامية عظمى انظروا الى الهبل و اهبل منه نحن الذى نصدق هؤلاء و نصفق لهم
نحن نريد استعادة و عينا و ثقافتنا الاسلامية و نرفض بشدة كل داعى الى الغرب
فى انتظار ردودكم