أمير الشعراء
07-04-2008, 01:07 PM
مسلسل ((اهل الراية))
يعزو كوكش مخرج العمل سبب تغيير اسم المسلسل من «أيام ساروجة» إلى «أهل الراية»
الى «خشية فريق العمل من أن تتم المقارنة مع حي ساروجة الدمشقي المعروف. صحيح أن العمل
يبدأ من أرضية واقعية في حي شامي شعبي، ولكننا ننطلق من حكاية
شعبية محلقة في عوالم الخيال والموروث الشعبيين. والناس يرون في هذا عالماً موازياً لعالم الحارة
والخيال الشعبي الذي يعني هنا الحديث عن المثل والقيم والأخلاق والرجولة».
وفي تعليقه على هذه النوعية من الأعمال، وعما اذا كانت تشكل في محتواها حنيناً لزمن مفقود لا
يستعاد، يقول: «باعتباري شاركت في إخراج مسلسل «باب الحارة»، وبعد النجاح الذي شكله هذا
المسلسل في جزئه الثاني، فإنني أرى بالفعل أن هذه النوعية تعزف على وتر الحنين المفقود عند
الناس لأزمنة ولت، ولم يعد بالامكان استعادتها إلا عبر تقديمها لهم على الشاشة الصغيرة. وهو بالطبع
عالم يحنون إليه من دون أن يعني ذلك تقديمه لهم كديكور عن قيم معينة كانت موجودة في هذا العالم».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان تغيير اسم المسلسل يشكل نوعاً من الهروب من تقديمه كديكور عن
عالم لم يعد متاحاً كما يقول، يجيب: «ربما لا تشكل كلمة هروب الكلمة المناسبة، ولكن هي محاولة
لمنح هذا العمل امكانية فهمه بعيداً من الأعمال الشامية الأخرى التي تعبر بطريقتها عن الحارة الشعبية.
نحن نبدأ في عملنا من حارة دمشقية تفسح مجالاً كبيراً للخيال الشعبي بأن يقوم بدوره المطلوب بعيداً
من الواقعية الفوتوغرافية».
ويضيف: «أهل الراية هم اولئك الذين يحملون راية الحق والعدل والمثل العليا. والراية ترتبط ارتباطاً وثيقاً
بالموروث الشعبي الاسلامي، ويطلق على حملتها من المسلمين اسم أهل الراية الذين فتحوا البلاد
وبشروا بتعاليم الدين الحنيف».
ويتابع كوكش الحديث عن «أهل الراية» فيقول: «هناك محاور مهمة في هذا
المسلسل، ولكن ما يمكنني الحديث عنه الآن محوران أساسيان: محور زوجة الأب، وهي الحالة التي
انبنى عليها تراث شعبي في الأعمال العالمية كما هو حال «سندريلا»، وتنسج من حولها أساطير
وحكايات زاخرة بالتشويق. وثمة خط ثان، يتمثل في كيفية ولادة البطل الشعبي، وهو في الأساس لم
يكن بطلاً، ولكن بما أن الظلم سيقع عليه وعلى والدته فإنه سيكون مضطراً لأن يثور بالتدريج ثأراً
لكرامتهما، وهذا ما اسميه ولادة البطل الملتصق بوجدان الحي الشعبي نفسه».
وينفي كوكش أن تكون ولادة البطل الشعبي في «أهل الراية» قريبة الشبه بالبطل الشعبي على
الطريقة المصرية، إذ لا يرى «تمصيراً» لحالته ويقول: «البطل الشعبي بهذه الصيغة موجود عند كل
الشعوب، وهو يبدأ من انسان عادي، لكن الظروف التي تحيط به تخلق منه بطلاً».
يعزو كوكش مخرج العمل سبب تغيير اسم المسلسل من «أيام ساروجة» إلى «أهل الراية»
الى «خشية فريق العمل من أن تتم المقارنة مع حي ساروجة الدمشقي المعروف. صحيح أن العمل
يبدأ من أرضية واقعية في حي شامي شعبي، ولكننا ننطلق من حكاية
شعبية محلقة في عوالم الخيال والموروث الشعبيين. والناس يرون في هذا عالماً موازياً لعالم الحارة
والخيال الشعبي الذي يعني هنا الحديث عن المثل والقيم والأخلاق والرجولة».
وفي تعليقه على هذه النوعية من الأعمال، وعما اذا كانت تشكل في محتواها حنيناً لزمن مفقود لا
يستعاد، يقول: «باعتباري شاركت في إخراج مسلسل «باب الحارة»، وبعد النجاح الذي شكله هذا
المسلسل في جزئه الثاني، فإنني أرى بالفعل أن هذه النوعية تعزف على وتر الحنين المفقود عند
الناس لأزمنة ولت، ولم يعد بالامكان استعادتها إلا عبر تقديمها لهم على الشاشة الصغيرة. وهو بالطبع
عالم يحنون إليه من دون أن يعني ذلك تقديمه لهم كديكور عن قيم معينة كانت موجودة في هذا العالم».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان تغيير اسم المسلسل يشكل نوعاً من الهروب من تقديمه كديكور عن
عالم لم يعد متاحاً كما يقول، يجيب: «ربما لا تشكل كلمة هروب الكلمة المناسبة، ولكن هي محاولة
لمنح هذا العمل امكانية فهمه بعيداً من الأعمال الشامية الأخرى التي تعبر بطريقتها عن الحارة الشعبية.
نحن نبدأ في عملنا من حارة دمشقية تفسح مجالاً كبيراً للخيال الشعبي بأن يقوم بدوره المطلوب بعيداً
من الواقعية الفوتوغرافية».
ويضيف: «أهل الراية هم اولئك الذين يحملون راية الحق والعدل والمثل العليا. والراية ترتبط ارتباطاً وثيقاً
بالموروث الشعبي الاسلامي، ويطلق على حملتها من المسلمين اسم أهل الراية الذين فتحوا البلاد
وبشروا بتعاليم الدين الحنيف».
ويتابع كوكش الحديث عن «أهل الراية» فيقول: «هناك محاور مهمة في هذا
المسلسل، ولكن ما يمكنني الحديث عنه الآن محوران أساسيان: محور زوجة الأب، وهي الحالة التي
انبنى عليها تراث شعبي في الأعمال العالمية كما هو حال «سندريلا»، وتنسج من حولها أساطير
وحكايات زاخرة بالتشويق. وثمة خط ثان، يتمثل في كيفية ولادة البطل الشعبي، وهو في الأساس لم
يكن بطلاً، ولكن بما أن الظلم سيقع عليه وعلى والدته فإنه سيكون مضطراً لأن يثور بالتدريج ثأراً
لكرامتهما، وهذا ما اسميه ولادة البطل الملتصق بوجدان الحي الشعبي نفسه».
وينفي كوكش أن تكون ولادة البطل الشعبي في «أهل الراية» قريبة الشبه بالبطل الشعبي على
الطريقة المصرية، إذ لا يرى «تمصيراً» لحالته ويقول: «البطل الشعبي بهذه الصيغة موجود عند كل
الشعوب، وهو يبدأ من انسان عادي، لكن الظروف التي تحيط به تخلق منه بطلاً».